
|
لندن..بلير سوف يعري نظام بغداد |
||
|
أكدت الحكومة البريطانية أن المتظاهرين ضد شن حرب على العراق ليس لديهم (احتكارا اخلاقيا) وان رئيس الوزراء توني بلير سوف يمضي قدما في تعرية نظام بغداد ورئيسه صدام حسين. وقال متحدث باسم مقر رئاسة الوزراء البريطانية في ايجاز صحفي ان (هناك جانبا آخر للمعادلة الاخلاقية فلا احد يحتكر الأخلاق). وأضاف إن (رئيس الوزراء توني بلير سيستمر في تعرية الطبيعة البربرية للنظام العراقي وسيواصل التشديد على طبيعة الازمة الانسانية داخل العراق لانها حقيقية ومزنة وتقع مسؤوليتها على صدام حسين مباشرة). وأشار المتحدث إلى أنه يمكن لصدام البقاء في الحكم اذا نفذ المطالب الدولية بنزع اسلحته للدمار الشامل واضاف قائلا (نحن نعتقد بشدة انه يعتمد على اسلحته للبقاء في الحكم ولا نعتقد انه جادا في نزعها). وأوضح المتحدث إن الحكومة البريطانية كانت تستمع الى المتظاهرين ضد الحرب (وقمنا ببذل جهود جبارة من اجل العودة الى طريق الامم المتحدة..وهو المكان الذي يجب ان تحل فيه المسألة). وأضاف (لا يوجد من جانبنا او اي جانب آخر اندفاع نحو القتال). وكان رئيس حزب العمال البريطاني الحاكم جون ريد قد حذر امس مناهضي الحرب ضد العراق اليوم من انهم سيتحملون جزء من المسؤولية الاخلاقية اذا بقي صدام حسين في الحكم ليعذب الشعب العراقي. وقال في حديث اذاعي إن (الخيار الأخلاقي ليس بين الحرب والسلام انما بين فعل شيء او لاشيء). وجاءت هذه تصريحات تكرارا لما ذكره رئيس الوزراء توني بلير امام اجتماع حزبي في اسكتلندا السبت الماضي من ضرورة التحرك لنزع اسلحة صدام للدمار الشامل.
|