
|
تأجيل مؤتمر أربيل للمعارضة العراقية مرة أخرى |
|
أجلت المعارضة العراقية اجتماعها الذي كان من المقرر أن يعقد يوم الأربعاء 19/2/2003م، في مدينة أربيل شمالي العراق لعدة أيام. وعزا مسؤول العلاقات الدولية في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري أسباب التأجيل إلى سوء الأحوال الجوية التي أدت إلى تأخير وصول الوفود المشاركة. ونفى هوشيار في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني لطيف الشيف في مدينة أربيل وجود أي خلافات بشأن الاجتماع معربا عن أمله أن يبدأ في القريب العاجل، موضحا أنه يتوقع مشاركة وفود من الولايات المتحدة وتركيا وبرلمانيين من فرنسا وبريطانيا. وأوضح أنه وصل حتى الآن إلى أربيل 30 من المشاركين معتبرا أن العدد يشكل نصابا قانونيا جيدا. ويفترض أن يضم الاجتماع نحو 65 من أصل 75 عضوا في لجنة المتابعة والتنسيق للمعارضة العراقية التي انبثقت عن مؤتمر لندن الذي عقد في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي. وأشار المسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى أن هدف الاجتماع الاتفاق على هيكلية لقيادة المعارضة بمشاركة الجميع وعدم استثناء أي طيف من الخريطة السياسية، وتأسيس لجان متخصصة في المناحي المتعددة لعمل المعارضة من حيث العلاقات الوطنية والخارجية والإعلام والقضايا القانونية والدستورية. وبين أنه خلال الفترة الماضية تم تشكيل سكرتارية لجدول أعمال الاجتماع والتحضير له مؤلفة من شخصيات عراقية وأكاديمية محترفة في إدارة الاجتماعات والجلسات يقومون بأعمالهم منذ يوم أمس. وتوقع هوشيار أن يخرج الاجتماع ببيان ختامي واضح يحدد موقف المعارضة في الالتزام بالبيان السياسي للمعارضة في لندن الذي رفض الوصاية الأمريكية والحاكم العسكري. كما تؤكد المعارضة في نفس الوقت لواشنطن على أنه إذا قامت بمهمة التغيير لوحدها بجيشها فستقع عليها مسؤوليات هائلة. وأن المعارضة ستعلن موقفا سياسيا واضحا من العراق للعراقيين وأن العراق هو الذي يحدد مصيره بنفسه.
|