
|
خــطـة أوروبية لتنحـي صدام |
|
|
كشفت مصادر صحافية في موسكو، إن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني أخيرا، في خطة أوروبية تجنب العراق الحرب، تقوم على إرغام صدام و(الحلقة الضيقة المحيطة به) على التنحي وإفساح المجال لإجراء (انتخابات ديموقراطية) في العراق بإشراف الأمم المتحدة، مع فرض نظام الرقابة الدائمة على برامجه التسلحية في (الفترة الانتقالية) التي تسبق قيام حكومة التعددية الحزبية، والتي لا تستبعد (الخطة)، منها حزب البعث الحاكم حاليا، لكن (من دون قياداته التاريخية). ويرى المراقبون إن موسكو يمكن أن تلعب دورا مهما في حض القيادة العراقية على قبول (الخطة الأوروبية) التي وضع خطوطها الرئيسية الفرنسيون، باعتبار أن بغداد لا تتعامل بحساسية مع موسكو، خلافا لما هي الحال عليه مع واشنطن والعواصم الغربية الأخرى. غير إن غالبية المحللين لا ترى (فرصا كبيرة) لنجاح مبادرات، لا تدخل في قاموس صدام من قبيل الانتقال الانسيابي للحكم والتعددية والديموقراطية. من جهة أخرى ذي صلة بالموضوع أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في مؤتمر صحفي الأحد الماضي أن إيران لن تمنح اللجوء السياسي لصدام أو أي مسؤول في حزب البعث العراقي، لكنه لم يشر إلى ما جاء في تقرير حول طلب بغداد تسهيل مرور رئيس النظام العراقي صدام حسين وعدد من أفراد حاشيته عبر الأراضي الإيرانية للتوجه إلى روسيا في حال اختيارهم لها كملاذ آمن. ويشعر الشعب الإيراني بالكراهية تجاه صدام بسبب حرب السنوات الثماني بين العراق وإيران والتي أزهقت حياة أكثر من 200 ألف من القوات الإيرانية. وتعارض إيران الحرب ضد العراق، لكنها أكدت مرارا على أن معارضتها تمثل لمحة إنسانية وليست تأييدا للنظام العراقي.
|