
|
احتفال ممثلية المرجع الشيرازي في سوريا بمناسبة عيد الغدير المبارك |
|||||||
|
إباء: خاص دمشق تعظيماً لشعائر الله، وبمشاركة الأمة الإسلامية العظيمة أفراحها واحتفالاتها بمناسبة حلول عيد الولاية والإمامة عيد الغدير الأغر والذي توج فيه الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بتاج الإمامة والخلافة من بعده في قيادة الأمة والدولة، أقامت ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في سوريا، احتفالاً بهيجاً مساء الأربعاء 17 ذي الحجة 1423 هـ، الموافق ليوم 19 شباط فبراير 2003م، وذلك في مكتب الممثلية في حي السيدة زينب (عليها السلام) بالعاصمة دمشق، حضرته مجموعة من شيعة آل محمد ومحبي أهل البيت (عليهم السلام). وابتدأ الحفل المبارك بعد الانتهاء من صلاتي المغرب والعشاء، حيث تم افتتاحه بتلاوة معطرة من آيات الذكر المجيد بصوت المقرئ الشيخ عباس النوري، ثم ارتقى منصة الخطابة بعد ذلك مدير الحفل سماحة السيد عبد الرسول الموسوي، حيث قدم نبذة موجزة عن مناسبة عيد الغدير المبارك وقرأ جملة من الآيات القرآنية والأحاديث المروية بخصوص ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بعدها قدم للحضور المحتفلين شاعر أهل البيت (عليهم السلام) السيد سعيد الصافي الرميثي الذي أتحف مسامع الحاضرين بقصيدة شعبية خاصة بالمناسبة، نالت إعجاب واستحسان الجميع، وكان لكلماتها ومضامين مقاطعها وقع كبير في أعماق النفوس، وشيوع الفرح والبهجة في الوجوه. الفقرة الثالثة من برنامج الحفل كانت كلمة لسماحة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الأمير النصراوي، حيث ابتدأها بالآية القرآنية الكريمة (إنما وليكم الله ورسوله والمؤمنون..)، ثم أسهب في شرح مفهوم الولاية وعقيدة الإمامة، التي مثلت المرحلة الثانية من مراحل تاريخ الرسالة الإسلامية بعد مرحلة النبوة، ولتكون الضرورة الشرعية لإكمال الدين، وإتمام النعمة، حيث تجسدت بالبيان النبوي التاريخي الذي قرأه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في ذلك المؤتمر العام للحجاج المسلمين والذي رعاه (صلى الله عليه وآله) بشخصه وحضره جمع كبير من المهاجرين والأنصار، أنه مؤتمر الغدير العظيم الذي اختار الله ورسوله فيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وصيا وخليفة، وبما نصه (من كنت مولاه فهذا علي مولاه..). وتحدث الشيخ النصراوي عن تفاصيل أخرى من تلك الوقائع التالية التي غيرت من وجهة التاريخ الإسلامي، مما كان له الأثر البالغ في الانقسام والخلاف الذي أضر بالأمة الإسلامية ووحدة كلمتها. ثم اختتم الخطيب النصراوي كلمته بمقاطع شعرية عن عيد الغدير الأغر. أما الفقرة الأخيرة للاحتفال فهي قصيدة شعرية خاصة بالمناسبة ألقاها سماحة الخطيب والأديب الشيخ محمد كاظم الخاقاني، وبها تم اختتام الحفل بتوزيع الحلوى على المشاركين.
|