
|
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يعبر عن خشيته من إدانة سامي العريان لأسباب سياسية |
|
|
إباء: خاص مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية عبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ـ وهو منظمة حقوق مدنية مسلمة أمريكية ـ عن عميق قلقه بسبب القبض على البروفسور المسلم سامي العريان - في ولاية فلوريدا - والذي خضع لتحقيقات أمنية على مدى سنوات سابقة دون تقديم دليل يدينه بارتكاب مخالفات قانونية. وقد قبض على سامي العريان صباح الخميس العشرين من فبراير الحالي. وذكر المجلس في بيان له أن سامي العريان كان على مدى سنوات هدفا لمجموعات حاولت الربط بينه وبين أزمة الشرق الأوسط، وأنه تعرض لضغوط عديدة في عام 2001 بعد ظهوره على برنامج أورالي فاكتور (بقناة فوكس الأمريكية) والذي يذيعه الإعلامي بيل أورالي المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة، والذي هاجم العريان بشدة خلال البرنامج واتهمه بمساندة أنشطة إرهابية، وبعد إذاعة البرنامج سعت جامعة فلوريدا - التي يعمل بها العريان - إلى فصله عن العمل. وقد عبر عمر أحمد رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية عن قلقه بخصوص سير التحقيقات في قضية سامي العريان مشيرا إلى أن (الحكومة الأمريكية وضعت العريان تحت بحث مستمر لسنوات بدون تقديم دليل على قيامه بنشاط إجرامي). وأشار عمر أحمد إلى أن تصرفات الحكومة السابقة في قضية العريان (تعطي انطباعا بأن القبض على العريان هو لأسباب سياسية وليس خاضعا لمعايير حماية الأمن القومي). وطالب عمر أحمد الحكومة الأمريكية إذا كان لديها قضية ضد سامي العريان بأن تطرح دليلها ضده في محكمة علنية وليس في جلسات مغلقة أو في صورة دليل سري.
|