
|
اتهام 8 عرب بالإرهاب بينهم أمين عام للجهاد الإسلامي |
|
أعلن وزير العدل الأمريكي جون اشكروفت أمس الأول توجيه التهمة إلى الأستاذ الجامعي الفلسطيني سامي العريان في فلوريدا وسبعة آخرين اعتبروا (متواطئين) معه للاشتباه بقيامهم بـ(نشاطات إرهابية مرتبطة بحركة الجهاد الإسلامي) حسب قوله. وقال إن هذه المنظمة التي تنشط ضد إسرائيل و(ضد كل وجود غربي) في الشرق الأوسط، مسؤولة عن مقتل أكثر من مئة شخص في إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية، بينهم مواطنان أمريكيان على الأقل. وبثت إذاعة محلية أن العريان اقتيد من منزله مكبل اليدين، بينما كان عناصر من الشرطة الفيديرالية يصادرون كميات من الوثائق في منزله. وأعلنت المحكمة الفيديرالية في تامبا (ولاية فلوريدا) أن بين المتهمين الثمانية، الأمين العام لحركة (الجهاد الإسلامي) في فلسطين رمضان عبد الله شلّح. ووصفت حيثيات الاتهام العريان بأنه المسؤول في أميركا عن (الجهاد الإسلامي) التي أدرجتها واشنطن في (لائحة الإرهاب)، كما ورد في لائحة الاتهامات انه يدعم الحركة ويجمع الأموال لها (في أمريكا) ويتبادل الرسائل مع قادتها. وجاء كشف عن لائحة الاتهام بعد اعتقال مكتب التحقيقات الفيديرالي (F.B.I) العريان الذي يحاضر في مادة الهندسة والبالغ من العمر 45 عاماً وهو يقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1975. وكذلك شملت التهمة محاضراً آخر في جامعة (ساوث فلوريدا) هو سامح حمودة (42 عاماً) وحاتم ناجي فارز (30 عاماً) الذي يدير عيادة طبية في الولاية، إضافة إلى غسان بلوط (41 عاماً) الذي يدير عملاً خاصاً به في ولاية ايلينوي. والى جانب شلح، وجهت الاتهامات إلى ثلاثة آخرين يقيمون خارج الولايات المتحدة هم: بشير موسى محمد نافي (مصري مقيم في إنكلترا) ومحمد تيسير حسن الخطيب (فلسطيني مقيم في لبنان) وعادل عبد العزيز عودة (إمام مسجد في عزة) الذي وصفه الاتهام بأنه (الزعيم الروحي) للحركة. وفي اللائحة إن العريان أحضر (إرهابيين) إلى الولايات المتحدة للتحدث أمام جماعته، علماً أنه يرفض تلك المزاعم وينفي ارتكابه أي أخطاء، ويؤكد أنه يقيم في الولايات المتحدة على نحو قانوني. ويأتي قرار اعتقال العريان بعد ترحيل صهره مازن النجار الذي كان يدرّس أيضاً في جامعة ساوث فلوريدا. وكان أُبعد في آب (أغسطس) الماضي إلى لبنان بعد اعتقاله في سجون أمريكية، من دون توجيه تهم إليه، وقد اكتفت السلطات الأمريكية بالقول إنه يشكل تهديداً أمنياً. ونفى الدكتور شلح الاتهامات الموجهة إلى العريان: (إنها مجرد مزاعم صهيونية ملفقة لا أساس لها من الصحة. سامي العريان ليس عضواً في الجهاد ولا قيادياً فيها. ومنذ خروجي من الولايات المتحدة لم أتحدث معه ولم يحصل أي اتصال بيني وبينه بأي طريقة كانت). ورداً على سؤال عن علاقته السابقة بالعريان قال: (نعم أعرفه وهو مدرس في جامعة جنوب فلوريدا في مدينة تامبا وهو مهتم بأمور الجالية العربية والإسلامية. موقفه مؤيد للانتفاضة وحقوق الشعب الفلسطيني). وعن ورود اسمه في القضية قال: (ورد اسمي بين الأشخاص الذين قيل إن العريان يعرفهم. أنا لم أقم خلال وجودي في أميركا بأي عمل مخالف للقوانين الأمريكية. ثم أن العريان موجود في أميركا قبل قيام (الجهاد) بأعوام وعلى رغم ذلك حجبت عنه الجنسية منذ 1995). ويذكر إن شلح درس في إحدى الجامعات الأمريكية وغادر الولايات المتحدة أوائل صيف 1995، وتولى قيادة (الجهاد) في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه إثر اغتيال العام السابق للحركة الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا.
|