
|
إعلان ثاني لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ضمن حملة إعلامية كبرى لتحسين صورة الإسلام |
|
إباء: خاص مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ينشر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يوم الأحد الثالث والعشرين من فبراير إعلانا بجريدة نيويورك تايمز يبرز دعوة الإسلام للمسلمين لخدمة الناس والمجتمع الذي يعيشون فيه ورفض الإسلام لوجود تعارض بين الإيمان بالله وخدمة الوطن، وذلك ضمن حملة كبرى ينظمها المجلس لتحسين صورة الإسلام والمسلمين لدى الرأي العام الأمريكي، ويعد إعلان الأحد هو الإعلان الثاني ضمن حملة المجلس التي تهدف إلى نشر 52 إعلانا متتابعا في عشرة من أكبر الصحف الأمريكية. وقد تناول الإعلان الأول – الذي نشر في جريدة نيويورك تايمز يوم الأحد الماضي الموافق السادس عشر من فبراير على مساحة ربع صفحة في الملحق الخاص بمقالات الرأي - طبيعة المسلمين في أمريكا كجماعة تشتمل على عرقيات وإثنيات مختلفة مع التركيز على نقد الأسلوب التعميمي الظني عند النظر إلى المسلمين في أمريكا أو في خارجها. ويصور الإعلان الثاني مجموعة من فتيات الكشافة المسلمين في مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا وهم يقسمون على أن خدمة الله والوطن وعلى مساعدة الناس في كل زمان ومكان. ويقول الإعلان أن فتيات الكشافة المسلمات أقسمن على طاعة الله وعلى خدمة مجتمعهم وبلدهم، وأن القيم الأمريكية التي يحتفون بها ـ مثل خدمة الناس والتصدق والتسامح ـ هي نفس القيم التي يتعلم المسلمون إعلائها في حياتهم اليومية. ويسرد الإعلان أركان الإسلام الخمسة، ويقول أن ركن الإسلام الثالث وهو الزكاة يعلمنا أن جميع الأشياء هي ملك لله وأن الإنسان هو مجرد مخلوق مؤتمن عليها، ولذلك فرض على المسلمين مشاركة نسبة من ثرواتهم مع المحتاجين كل عام لمساعدتهم. ويقول الإعلان أن (الولاء لله وتعاليم الإسلام تقوي ولائنا للمجتمع والوطن. ومثل الأمريكيين من جميع الأديان نحن نستخدم مبادئ ديننا لتقودنا في عالم متغير دائما، ولتعلم أطفالنا أن يحترموا القيم التي تجعل بلدنا مكانا أمنا لجميع الأمريكيين). وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية قد أعلن مؤخرا عن إطلاقه لأكبر حملة إعلانات بالجرائد الأمريكية لتحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا، وبدأت الحملة التي تستمر لمدة عام وتتكلف حوالي أربعة ملايين دولارا أمريكيا يوم الأحد القادم الموافق السادس عشر من فبراير الحالي وتهدف الحملة إلى نشر مجموعة مستمرة ومتنوعة من الإعلانات الأسبوعية عن الإسلام لمدة 52 أسبوعا في عشرة من أكبر الجرائد الأمريكية، وتسعى الإعلانات المنشورة إلى توفير معلومات صحيحة ومتوازنة عن الإسلام والمسلمين للمواطن الأمريكي من خلال توعيته بخصائص الإسلام والمسلمين كظاهرة محلية في الولايات المتحدة، وبمفاهيم الإسلام وقيمه الأساسية، وبخصال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) الكريمة وسيرته العطرة (والذي تعرض لهجوم شديد من بعض القادة اليمينيين المتشددين خلال الفترة الأخيرة)، وبموقف الإسلام من أهم القضايا المعاصرة. ويقول المسؤولون في المجلس أن الحملة تسعى إلى الرد على موجة تشويه صورة الإسلام والمسلمين التي تصاعدت في وسائل الإعلام ودوائر الرأي العام الأمريكية بعد أحداث سبتمبر 2001 والتي تشعلها الظروف الدولية الراهنة وتعمد بعض قادة اليمين الأمريكي المتشددين الإساءة إلى القيم والرموز والشخصيات الإسلامية والخلط بينهم وبين الأحداث الجارية. وتأتي الحملة ضمن استراتيجية المجلس لتقوية الوجود الإسلامي في الولايات المتحدة من خلال التواصل مع الرأي العام واستخدام أدوات العلاقات العامة وتشجيع المشاركة السياسية. وقد دعا المجلس المراكز والمؤسسات المسلمة في شتى أنحاء الولايات المتحدة بالاستفادة من الإعلانات التي سيوفرها لهم المجلس ونشرها في حملات موازية بالجرائد المحلية، وقد تضمن بيان المجلس مجموعة من النصائح العملية بخصوص سبل الاتصال بالجرائد المحلية والاتفاق معها بشأن نشر الإعلانات. والجدير بالذكر أن المجلس أعلن أوائل شهر فبراير عن نجاحها في تزويد مئات المكتبات العامة الأمريكية بكتب موضوعية عن الإسلام والمسلمين ضمن حملة كبرى أخرى لتزويد 16 ألف مكتبة أمريكية بمجموعة مختارة من 18 كتابا وشريط فيديو وكاسيت تتناول الإسلام بصورة متوازنة وموضوعية. وذكر المجلس أنه نجح في تغطية تكاليف إرسال المواد المعرفية المختارة إلى 4500 مكتبة أمريكية عامة وذلك بعد مضي خمسة أشهر على بداية الحملة في العاشر من شهر سبتمبر الماضي. ويدعو المجلس المسلمين إلى التبرع لمساعدة المجلس في تحمل تكاليف حملاته لتحسين صورة الإسلام والمسلمين وللدفاع عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة.
|