
|
قبلان: عيد الغدير كان يوم إحقاق الحق وإكمال الدين |
|
|
برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان أقيم احتفالا نظمته حركة أمل في الجنوب، لمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لإزالة الأسلاك الشائكة عن بلدة ارنون، وتكريما لإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسن صادق، وتعميم إمام بلدة ارنون الشيخ محمود قاطباي في النادي الحسيني للبلدة. بدأ الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تحدث مختار بلدة ارنون عقيل عجمي، وتلاه عضو المكتب السياسي لحركة أمل الحاج خليل حمدان الذي نوّه بجهود الشيخ صادق والشيخ قبلان وجهود الشباب اللبناني الذين تحدوا إرادة العدو وأزالوا الأسلاك حول ارنون، ثم تحدث المحتفى به الشيخ صادق فسرد كيفية تنظيم مسيرة إزالة الأسلاك من البلدة والتي تقدمها عقب صلاة الجمعة في النبطية على رأس وفود شعبية وطلابية وعلمائية. ثم ألقى سماحة الشيخ قبلان كلمة تحدث فيها عن عيد الغدير الأغر معتبرا (انه كان يوم إحقاق الحق وإكمال الدين، اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، وعندما نستقرئ تاريخ الأنظمة والدول لن نجد قائدا أو زعيما أو ملكا يتنازل عن حكمه لمصلحة الأمة، أما الإمام علي (عليه السلام) فعندما خيّر بين الله ونفسه، واختار الإمام (عليه السلام) أن يضع الخلافة جانبا ـ والتي هي حقه المنصوص ـ إن يكون مع الله، فلم تكن هذه الدنيا تعني له شيئا فقد طلقها ثلاث). وتحدث عن الأجواء المقلقة السائدة في المنطقة مشيدا بموقف البابا يوحنا بولس الثاني، الذي أفتى بقيام التظاهرات لمنع ضرب العراق، كما نوّه بموقف البطريرك صفير الذي رفض الحرب على العراق. وتساءل، أين الدول العربية والإسلامية من كل ما يجري في المنطقة? وأين نخوتها وشجاعتها؟. ودعا الشيخ قبلان إلى الوحدة الإسلامية ونبذ الخلافات المذهبية، مطالباً الأمة الإسلامية بالتحرك والانتفاض ورفض الباطل والحرب والإرهاب. وأشاد سماحته بدور (هذه البلدة المباركة الفتية الشجاعة الكريمة المعطاءة، فأرنون في موقعها وصمودها وتحديها صمدت أمام الأعاصير وتحدت الآلة العسكرية الصهيونية لم تملك قوة عسكرية بل كانت تتحلى بالإيمان والتقوى وحب الأرض، وكل القرى في جنوبنا الغالي كانت كأرنون، صمدت وصبرت وكافحت، وهم القلة في عصرنا من صمد في وجه هذا التنين الذي يبث السموم في فوهات مدافعه والغازات السامة من صواريخ طائراته، ولكن الجنوبي كانت ثقته في الله كبيرة كان ملتحما في الأرض معاندا، فاختار البقاء في أرضه وبيته المتواضع وعندما دخل الإسرائيلي حاربه وانتصر عليه وأعطى للعالم النموذج الكبير في تحدي الأعاصير، فكانت ارنون البداية وكانت محط الأنظار). ثم وضع العلامة قبلان عمامة على رأس الشيخ محمود قاطباي الذي ألقى كلمة بالمناسبة شكر فيها العلامة الشيخ قبلان على رعايته وحضوره لهذا الاحتفال.
|