
|
مخاوف من صدام في حال اندلاع الحرب |
|
تشير غالبية المحللين إلى خسارة صدام حسين الحرب المرتقبة إذا قررت الولايات المتحدة غزو العراق، غير أن هناك بعض السيناريوهات التي تثير قلق خبراء التخطيط والاستراتيجية في البنتاغون. فهناك مخاوف من احتمال لجوء صدام حسين إلى شن هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ (سكود) أو جراثيم الانثراكس والجدري على إسرائيل أو الدول العربية المجاورة. ويساور القلق مسؤولي الكونغرس إزاء احتمال استخدام النظام العراقي دروعا بشرية لإحداث خسائر وسط المدنيين بغرض إثارة الرأي العام العالمي ضد الولايات المتحدة. ويعتقد الكثير من المحللين أن قرار البنتاغون بإرسال ما يزيد على 500 مراسل إلى الخطوط الأمامية للقوات الأمريكية يهدف إلى دحض أي دعاية حربية عراقية تهدف للترويج لارتكاب القوات الأمريكية فظائع خلال القتال. ثمة مخاوف أخرى إزاء احتمال لجوء صدام إلى سياسية (الأرض المحروقة)، إذ من المحتمل أن تلجأ القوات العراقية إلى تدمير السدود وإشعال النيران في آبار النفط واستخدام جراثيم الانثراكس في العراق ومواقع أخرى، خصوصا أن الولايات المتحدة مقتنعة بأن صدام يمتلك أسلحة كيماوية وبيولوجية، ولكن دون معرفة المكان المخبأة فيه. ويقول جنرال أمريكي متقاعد أن صدام حسين سيلجأ بالتأكيد إلى استخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية وإلقاء مسؤولية ذلك على الولايات المتحدة، كما أشار إلى أن الكثيرين في العالمين العربي والإسلامي سيستجيبون لهذه المزاعم.
|