رجوع

ارشيف الأخبار

صحيفة مردم سالاري الإيرانية: رفض مبدأ الحرب يعني بقاء الطاغية صدام

 

 

أعرب (جواد تميمي) عن أمله بأن لا تلحق عملية اجتثاث ديكتاتور بغداد أضراراً وظلماً في الشعب العراقي الذي يتطلع إلى بديل يحقق له الأمن والاستقرار والحرية منذ عقود من الزمن.

وقال الكاتب السياسي في مقاله تحت عنوان (سقوط الديكتاتور) نشرتها صحيفة (مردم سالاري) التي تصدر في طهران في عددها الصادر 18/3/2003، أصبح يقيناً أن الدول المعترضة على الهجوم الأمريكي على العراق مثل فرنسا وروسيا وألمانيا والصين لا تنطلق من منطلق الدفاع عن الشعب العراقي المحاصر من قبل طاغية العراق بقدر ما تحرص على مصالحها وعلاقاتها مع هذا الطاغية.

وأضاف، إن سياسات الدول الكبرى أصبحت غير مقبولة ومورد اشمئزاز شعوب العالم الحرة، ولكن لا حيلة لهم قبال ما يمارس في العالم من اضطهاد وهيمنة واستعباد.

وأردف يقول، بسبب الالتباس والغموض والخداع السياسي، أصبح الناس لا يدرون هل إن سقوط ديكتاتور مثل صدام حسين أمر مفرح أم لا؟ وما هي قيمة سقوط هذا الديكتاتور وتبعاته على الشعب العراقي المظلوم، وهل هو أمر صحيح أن يتم إسقاط هذا الديكتاتور الظالم على يد من هم ظلمة مثله؟

وطالب (تميمي) القيادة الإيرانية عدم الإصرار على موقفها الرافض للحرب لأن هذا يعني القبول ببقاء طاغية العراق ليمارس أبشع أساليب الظلم والاضطهاد، وان تدرك هذه القيادة مدى فرحة الشعب الإيراني بسقوط صدام الذي نكل بشبابهم شر تنكيل في حربه العدوانية لثماني سنوات وباستخدام الأسلحة الكيماوية.

وحث الحكومة في إيران على تقديم الدعم الكامل لقوى المعارضة العراقية قاطبة دون الاكتفاء بطرف واحد رغم ما للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق من ولاء وعمق استراتيجي مع إيران.

وأكد على أن الضرر الأكبر جراء الحرب القادمة سينعكس على صدام وأعوانه بالدرجة الأولى قبل الشعب العراقي الذي هو اليوم يرتقب هذه الحرب ويأمل حدوثها في اقرب فرصة لإنهاء حقبة الظلم وللانطلاق في حركة البناء الحضاري.