
|
متحدث عسكري باسم القوات الأمريكية يأمل بوصول قوات التحالف لبغداد خلال أيام |
||
|
قال المتحدث الرئيسي باسم مقر قيادة القوات البريطانية في قطر يوم الجمعة أن القوات الأمريكية والبريطانية التي تتقدم داخل العراق قد تصل إلى العاصمة بغداد في غضون ثلاثة أيام أو أربعة. وسأل المتحدث عن الوقت الذي ستصل فيه القوات الأمريكية إلى العاصمة العراقية فرد الكابتن ال لوكوود بقوله للصحفيين ربما خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة القادمة. ومن جانبه كثف البنتاغون الذي فشل في التخلص من صدام حسين عبر ضربات محددة الأهداف حربه بعمليات قصف كثيفة وهجوم بري كما كان مقررا في الأساس في محاولة للتوصل إلى انهيار سريع للجيش والنظام في العراق. وبإعلانه الجمعة البدا الفعلي لعملية (حرية العراق) بعد يومين تقريبا على سقوط الصواريخ الأولى على بغداد. لكن مسؤولا في البنتاغون قال مساء أمس الجمعة إن فرقة من الجيش النظامي العراقي استسلمت إلى القوات الأمريكية والبريطانية في جنوب العراق. وأوضح المسؤول إن الفرقة المعنية هي الفرقة الحادية والخمسون، وقد استسلم عناصرها بأعداد كبيرة دون أن يحدد عدد العراقيين الذين اسروا. ويتراوح عديد فرقة من الجيش العراقي بين ثمانية وعشرة آلاف عنصر. وقال رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال ريتشارد مايرز انه بعد اشهر من حرب نفسيه تم خلالها خصوصا إلقاء المنشورات التي تدعو العسكريين إلى الاستسلام بدأت الحرب الأربعاء على ما أفاد مايرز. وأفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية مساء الجمعة أن مئات الطائرات من قاذفات ومطاردات قاذفة شاركت في العمليات مع بدأ الحرب الجوية الكثيفة على العراق فضلا عن إطلاق حوالي عشرة سفن لصواريخ عابرة. وأوضح مسؤول عسكري أمريكي أن القوات الجوية الأمريكية والبريطانية قامت بألف طلعة جوية وأطلقت ألف صاروخ عابر الجمعة في العراق. وتم استهداف مراكز قيادة عسكرية ومراكز للنظام الحاكم في العراق ومواقع أسلحة. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الطائرات انطلقت من 30 قاعدة في حوالي 12 دولة ومن خمس حاملات طائرات. وأوضح مسؤول آخر طلب عدم الكشف عن هويته استخدمنا كل ما هو وارد على لائحة الطائرات ولاسيما قاذفات (بي 2- وقاذفات استراتيجيه بي 1- وبي 52). وأوضح مسوول في البنتاغون إن حوالي 1500 قنبلة موجهة لإصابة الهدف بدقة استخدمت خلال الساعات الـ24 الأولى من الحملة. وأوضح سلاح الجو أن مئات من طائرات التحالف والصواريخ العابرة أطلقت على أهداف قيادية أو عسكرية في بغداد وفي مدن أخرى. وإضافة إلى بغداد طالت عمليات القصف خصوصا مدن كركوك والموصل وتكريت مسقط صدام. وأعرب وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد عن اقتناعه بان الهجوم الجوي والبري على ثلاث جبهات في الجنوب خصوصا وفي الغرب والشمال سيزيد البلبلة في صفوف القادة العراقيين. وقال رامسفيلد إن النظام العراقي بدا يفقد السيطرة على البلاد. وترك رامسفيلد الباب مفتوحا أمام الضباط العراقيين عندما قال متفائلا نأمل أن نتمكن من تحقيق النصر من دون نضطر إلى شن حرب شرسة. واقر وزير الدفاع الأمريكي بان عمليات الاستسلام الجماعية لم تحصل بعد رغم عدة أسابيع من الاتصالات المباشرة بين الأمريكيين وضباط عراقيين كبار. |