
|
صدام إذا لم يكن العراق لي فإنه لن يكون لأحد من بعدي |
|
انتقدت صحيفة (التلغراف) البريطانية صدام حسين الذي لا يزال يتشبث بمقاليد السلطة حتى على الرغم من أن ساعات بقائه في السلطة بل وربما الساعات المتبقية على حياته ذاتها باتت محدودة. ووصفت الصحيفة صدام بأنه (طاغية) يشعر بالكثير من الحقد والاحتقار تجاه الشعب العراقي ذاته وتجاه بلاده التي حكمها بالرعب والإرهاب، طيلة سنوات عدة إلى حد انه مستعد للتضحية بذلك الشعب لمجرد شهوة التشبث بالسلطة لأيام قلائل أخرى. وأضافت إن المفارقة الواضحة في الحرب التي تدور رحاها حاليا في العراق هي انه يبدو أن قوات التحالف تبدي اهتماما اكبر بمصير ومقدرات الشعب العراقي أكثر من صدام نفسه. لقد كان هناك بطبيعة الحال ضحايا من المدنيين في الهجمات التي وقعت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، غير أن هناك حقيقة تبدو واضحة على الرغم من ذلك، ومفادها انه في الوقت الذي تسعى فيه قوات التحالف قدر الامكان من اجل تلافي سقوط ضحايا مدنيين يحرص صدام على وضع العراقيين في مرمى إطلاق النار فضلا عن انه ينتهج سياسة (الأرض المحروقة) التي سبق له أن انتهجها في الكويت عام 1991. واختتمت الصحيفة قائلة (يبدو أن المنطق الأساسي الذي ينتهجه صدام الآن هو: إذا لم يكن العراق لي فإنه لن يكون لأحد من بعدي).
|