
|
منظمة العمل الإسلامي: ضعف التعاطي مع القضية العراقية منح صدام فرصة التحدث باسم القيم الدينية والوطنية |
|
أصدر المكتب السياسي لمنظمة العمل الإسلامي في العراق على ضوء الخطاب الذي ألقاه الطاغية صدام رئيس النظام العراقي يوم 24/3/2003 م ـ جاء فيه: مما يؤسف له أن ضعف التعاطي مع قضية الشعب العراقي من قبل المجتمع الدولي ـ والذي ضيع فرصاً عديدة كانت مؤآتية لدعم الشعب العراقي وقواه المعارضة لنظام صدام ـ وسوق الأمور إلى خيار الحرب، الأمر الذي منح صدام فرصة التحدث باسم القيم الدينية والوطنية والتسربل بسربال الإسلام. وأضاف البيان: إن عدم الإصغاء إلى صوت الشعب العراقي وقواه المعارضة المتصدية للطاغية وعدم مساعدة هذا الشعب لتحقيق مطالباته المشروعة والقاضية بمواجهة هذا النظام الذي جاء بالكوارث والويلات لشعبه والمنطقة واختيار بديله السياسي الذي يرتضيه الشعب ـ كما حصل في انتفاضة شعبان / آذار عام 1991 أثر غزو النظام الكويت ـ أفضى إلى أن يعيش الشعب العراقي الذي عرف بولائه للمرجعية الدينية والحركات المعارضة في وضع مربك يصعب عليه الإعراب بشكل صارخ ـ في هذا الوقت المتأزم والمعقد ـ عن معارضته للقمع الصدامي نتيجة اختيار بديل الحرب وتبعاتها السياسية والكارثية. ودعت المنظمة في ختام بيانها هذا، إلى ضرورة احترام رأي أبناء الشعب العراقي والعمل على تخليصه بالسبل المناسبة وعدم منح صدام وأجهزته الإجرامية فرص اللعب والاستهزاء بالقيم الدينية والوطنية. |