
|
معلومات تحكي عن انتفاضة في البصرة |
|
في طهران، أعلن محمد هادي الناطق باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، لـ (وكالة فرانس برس) إن (انتفاضة) شعبية ضد نظام صدام حسين جارية في البصرة ذات الأكثرية الشيعية, وأضاف: (ليس لدينا تفاصيل أخرى في الوقت الراهن). وفي الوقت نفسه نفى محمد الصحاف وزير الإعلام العراقي المعلومات التي تحدثت عن انتفاضة شعبية, وقال في اتصال هاتفي مع محطة (الجزيرة) الفضائية (انفي رسميا هذه التخرصات التي حاول ترويجها الأمريكيون عن طريق محطة (C.N.N)). هذا وكان مراسل محطة (سكاي نيوز) نقل عن مسؤولين عسكريين في التحالف، كما أفادت تقارير واردة من القوات البريطانية الموجودة على أطراف مدينة البصرة، بأن انتفاضة شعبية عنيفة ضد حكومة صدام حسين قد اندلعت في جنوبي المدينة. وقد أكد الجنرال بيتر وول، رئيس أركان القوات البريطانية بالقيادة المركزية لقوات التحالف في قطر وجود مؤشرات على اندلاع الانتفاضة، لكنه قال إنها لا تزال في مراحلها الأولى، وإن القوات البريطانية (تسعى لاستغلال الموقف). وقال متحدث عسكري بريطاني رفيع إن القوات البريطانية المرابطة تستعد لدعم سكان البصرة في هذه الثورة. وقال مراسل التلفزيون الموجود غرب المدينة نقلا عن عسكريين إن (الانتفاضة الشعبية كانت على الأرجح وراء قرار قوات التحالف شن هجوم واسع) عليها، باستخدام المدفعية الثقيلة. وأضاف (يبدو إن الهجوم بدأ حقا). وذكرت مصادر استخباراتية أن القوات العراقية أطلقت قذائف هاون على المدنيين لسحق الانتفاضة، لكن السلطات العراقية نفت تلك الأنباء. القوات البريطانية من جانبها تنتشر على خط الحدود العراقية الإيرانية، وسط مخاوف من أن تستغل إيران حالة عدم الاستقرار الناتجة عن الحرب. وذكر الصحفي البريطاني ريتشارد جيسفورث، المرافق للقوات البريطانية الموجودة على أطراف مدينة البصرة، أن المدفعية البريطانية قصفت مواقع عراقية أطلقت منها قذائف هاون، وذلك في محاولة لدعم الانتفاضة الشعبية. وذكر أن القوات البريطانية تستعين بنظام رادار لتحديد مواقع إطلاق قذائف الهاون العراقية وقصفها. وقد أسقطت طائرات قوات التحالف قنبلتين ضخمتين على مقر حزب البعث الحاكم في المدينة، وأفادت أنباء بأن المبنى دمر تدميراً كاملاً. وقال مراسل (B.B.C) على الحدود العراقية الكويتية إنه إذا صحت أنباء الانتفاضة، فإن ذلك سيمثل دفعة قوية للقوات البريطانية. |