
|
الشيخ فاضل السهلاني: لا نؤيد الحرب...لكنها قد تكون حلاً أخيراً لاستئصال سرطان صدام من جسم العراق |
|
هاجم سماحة الشيخ فاضل السهلاني أحد علماء الدين العراقيين المعارضين الذي يعيش في المنفى، ويشغل إدارة مركز السيد الخوئي الإسلامي في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، هاجم بشدة نظام صدام الحاكم في بغداد، واصفاً إياه بأنه نظام لا جذور له في الحضارة، ولا جذور له في الأخلاق أو الدين. وأضاف الشيخ السهلاني الذي كان يتحدث في قاعة الاجتماعات الخاصة بمدرسة مركز السيد الخوئي، أمام حشد من أبناء الجالية الإسلامية الشيعية المقيمين هناك، قائلاً إن صدام أصبح الشخص المفتقر إلى الخليفة الجيدة في أي مجال رئيساً للعراق، وقاد العراق إلى أسوء وضع يمكننا تصوره، وأن جرائمه تجاه العراقيين لا نهاية لها، وقد كلفتنا جرائمه الثلاث الأخيرة (الحرب العراقية ـ الإيرانية وغزو الكويت وقتله شعبه إبان ثورة ربيع 1991) كلفتنا كعراقيين حياة الملايين من الأبرياء. واستطرد سماحة السهلاني قائلاً: (إننا هنا نقول للعالم لا ندعم أي حرب، إلا أنه وكحل أخير لاستئصال هذا السرطان من جسم العراق يمكن تبريرها)، وأردف أنه بعد هذه المدة من الحكم ينبغي إزالته من السلطة بأي وسيلة ممكنة، وإننا نبتهل إلى الله أن يجعل هذه الحرب كأقصر ما يمكن، وأن يسمح للعراقيين بالحصول على حكومة جديدة تتبع قوانين البشر. وبصدد المسيرات التي تجري في أنحاء عديدة من العالم احتجاجاً على الحرب ضد العراق، علّق إمام مركز السيد الخوئي الإسلامي بالقول: (إن المشاركين في مسيرات السلام، أولئك المناوئين للحرب لا يفهمون الوضع ـ العراقي - على حقيقته، إذ ليس هناك من يرغب في الحرب، ولكن لو عرف هؤلاء الناس نوع المعاناة التي قاسى منه العراقيون على يد صدام، لكانوا اقتنعوا بأن الحرب وسيلة مشروعة للإطاحة بصدام). أما السيد محمد الموسوي أحد أعضاء المركز، والناطق باسم المجلس الأمريكي ـ العراقي، فبدوره قال في حديث له إننا نبتهل إلى الله تعالى من أجل أن ينقذ شعب العراق من الهلاك، وأن رسالتنا إلى صدام حسين هي: نرجوك أن تغادر العراق وتنقذ الناس من القتل.
|