رجوع

ارشيف الأخبار

بيان سماحة العلامة المهري يوضح فيه حقيقة النظام البعثي الكافر ونواياه الهدامة

 

 

أصدر سماحة العلامة السيد محمد باقر المهري (بياناً أوضح فيه المغالطات التي نشرت على شاشات الرائي والقنوات المحسوبة على الإسلام، وعن أفعال صدام الإجرامية بحق الشعب العراقي، واتهام قوات التحالف بذلك، وعن نواياه بقصف العتبات الطاهرة، واستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد الشعب العراقي لإثارة مشاعر العراقيين والمسلمين في لبنان ومصر وفلسطين).

وقال سماحته إن (ما نشر عن أن حزب الله العراقي يعارض قوات التحالف في العراق لا صحة له، إذ لا وجود لحزب الله في العراق وإنما هو صنيعة جهات معينة ولأغراض خاصة)، وأوضح سماحته (أن مسألة إسقاط الإباتشي في منطقة سدة الهندية ـ الطويريج - بواسطة فلاح عراقي يحمل سلاحاً تقليدياً من نوع ـ البرنو- لا صحة لها إطلاقاً، بل طرحت المسألة لرفع معنويات الجيش العراقي وتضعيف جيش التحالف)، وعن قتل المدنيين والأطفال والنساء في البصرة قال المهري (أن هؤلاء قتلى ميلشيات صدام في البصرة، حيث أن جماعة من أهالي البصرة انتفضوا ضد النظام فقتلوهم ونسبوا الإجرام إلى قوات التحالف، وكذلك قتلى المدنيين في بغداد، فالنظام لديه أجهزة روسية تغيير مجرى الصاروخ الأمريكي إلى جهة المدنيين العراقيين ليتهم الجيش الأمريكي بذلك)، وأشار سماحته (كذلك غير خفي على الناس مسألة اتهام بغداد أن صاروخاً إسرائيلياً وقع على العراق فإن كذب محض لإثارة مشاعر المسلمين خصوصاً الشعب اللبناني والمصري والفلسطيني)، وأردف سماحته (أن ما ينشره النظام بأن قوات التحالف تريد قصف الأماكن المقدسة يكون تمهيداً لقصف صدام لهذه العتبات الطاهرة ليتهم بذلك جيش التحالف كما قصف في سنة 1991م حرم الإمام الحسين (عليه السلام) بالمدفعية وقتل أكثر من عشرة آلاف من زوار حرم الإمام الحسين (عليه السلام)).

وقال سماحته متسائلاً للمتباكين على شعب العراق ظاهراً وعلى صدام واقعاً (لماذا لم يثبتوا مصداقيتهم من خلال إرسال المساعدات للشعب العراقي ولو مساعدة رمزية)، ولماذا أصبحت القنوات الفضائية الإسلامية قنوات صدامية مروجة للنظام العراقي الكافر تحت ذريعة صدام ضعيف يحكم العراق خير من قوات أجنبية تسيطر على العراق؟ ولماذا هذه القنوات التي تدعي الإسلام لم تشجب إطلاق النظام البعثي العفلقي الصواريخ على المدنيين ويسكتون عن هذه الجريمة والجرائم الأخرى؟

ولماذا لم يذكروا جرائم النظام العراقي بحق الإسلام والمسلمين وتشريده لأكثر من أربع ملايين عراقي، وقتله لأكثر من مليون إنسان مسلم بالإضافة إلى قتله لمراجع المسلمين وعلماء الدين في العراق؟!.

وطالب سماحته (الذين يساعدون هذه القنوات المحسوبة على الإسلام إيقاف هذه المساعدات فوراً حتى ترجع إلى رشدها وصوابها وتسلك سبيل الحق وتندد بجرائم صدام وتستنكر صراحة من خلال شاشاتها إطلاق الصواريخ على الكويت).

ومن الجدير بالذكر أن النظام الديكتاتوري ينوي استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب العراقي لإثارة مشاعر العراقيين ضد قوات التحالف.