
|
أهم أخبار عراقنا المظلوم من خلال المركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق |
|
أصدر المركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق نشرته الأسبوعية والتي تتضمن أهم الأخبار المنتخبة والمختارة عن انتهاكات سلطة بغداد لحقوق أبناء شعبنا العراقي. وكانت حصيلة هذه الأخبار هي: ـ أكدت مصادر خبرية أن السلطة الحاكمة أصدرت أوامر جديدة إلى كافة المواطنين تقضي بعدم خروجهم من منازلهم خلال الغارات الجوية مهددة بتعريض المخالف إلى إطلاق النار، وأوضحت مصادر الخبر إن الدوافع وراء صدور هذه الأوامر تمثل خوف النظام من استغلال هذه الأجواء للقيام بانتفاضة جماهيرية على غرار ما حدث في الأول من آذار عام 1991. ـ كشف قادمون من ـ بغداد ـ عن حملة اعتقالات بين عدد من منتسبي كتيبة 221 للإنذار والسيطرة التابعة لقطاع ـ حي نينوى في بغداد ـ للدفاعات الجوية عرف منهم النقيب (فواز خلف الجرجري) والرائد (إسماعيل داره حبوش) والنقيب (جلال عايد خطاب) حيث أودع المعتقلون في سجن أبو غريب بنفس الذريعة التخابر مع دول معادية. ـ خلال متابعات المركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق للأحداث الجارية في العراق قام برصد مقابلة صحفية أجرتها إحدى القنوات الفضائية يوم 24/3/2003مع احد مسؤولي قوات ما يسمى بفدائيي صدام في مدينة ـ الموصل محافظة نينوى ـ قوله: إننا نحارب القوات الأمريكية ونقتلهم ونقتل أي إنسان يمتنع عن حمل السلاح أو يتهاون في ذلك، سيكون مصيره القتل دون أي تردد. ـ نفذت السلطة الحاكمة في العراق حكم الإعدام بالشيخ (قاسم محمد الشامي) من أهالي مدينة ـ الديوانية بمحافظة القادسية ـ قبل أيام وذكرت مصادر الخبر إن التهمة الموجهة إليه هي قيادته لتنظيم إسلامي معارض في المدينة التي تشهد عمليات ضد أفراد السلطة. ـ أكدت مصادر خبرية أن السلطة الحاكمة شنت حملة اعتقالات واسعة ضد مناطق ـ الشرطة الخامسة وحي العامل والبياع والمحلات في بغداد ـ طالت حوالي 30 مواطناً بذريعة انخراطها في تنظيم عمليات ضد مواقع السلطة. ـ ذكرت مصادر خبرية قيام السلطة الحاكمة بتسليم جثة المواطن (صالح داود مطلك) إلى عائلته في مدينة ـ الثورة قطاع 46 ببغداد ـ بعد تنفيذ حكم الإعدام به مؤخرا وقالت مصادر الخبر إن التهمة التي اعدم على أثرها المذكور بذريعة مخالفة السلطة. ـ أقدم (علي حسن المجيد) الملقب بعلي الكيماوي على جريمة بشعة قبل أيام اثر قيامه شخصياً بإعدام ابن رئيس عشيرة البزون في قضاء ـ الميمونة من توابع محافظة ميسان ـ وقالت مصادر الخبر إن المجيد وبعد تعيينه حاكماً عسكرياً على المنطقة الجنوبية استدعى (رحيم عبد الكريم الفالح البزوني) ابن رئيس عشيرة البزون ليقوم بعد فترة قليلة بإطلاق النار عليه من مسدسه الشخصي هذا وقد سلمت جثة الضحية الفالح إلى ذويه وقام أهل قضاء الميمونة تشييعه ولم تعرف بأية ذريعة قتل. ـ أكد قادمون من ـ بغداد ـ إن السلطة الحاكمة نفذت حكم الإعدام رميا بالرصاص بثلاثة من ضباط القاعدة الجوية بمعسكر الرشيد في بغداد بذريعة ملفقة عن تخابرهم مع دول أجنبية، موضحين إن الطيارين الثلاثة رفضوا الانضمام لأسراب انتحارية عند اندلاع الحرب، وقال شهود عيان إن هؤلاء الضباط هم النقيب الطيار (هاشم عبد الرضا حبيب) والنقيب الطيار (زامل زبون الدراجي) والملازم أول طيار (ماجد علي كمر الربيعي). ـ أكدت إذاعة صوت تحرير العراق أن المدعو (علي حسن المجيد) الذي فوض إليه حاكمية المنطقة الجنوبية بأمر من رئيس النظام الحاكم في العراق، قام بتنفيذ حكم الإعدام بمجموعة ما يقارب عشرة عناصر من منتسبي حزب السلطة بذريعة عدم تنفيذهم للأوامر الحزبية وتم تنفيذ عملية حكم الإعدام داخل مقر الحزب الحاكم في مدينة البصرة. |