
|
علماء الشيعة في الكويت: فتاوى علماء النجف صادرة عن إرادة مقهورة |
|
أكد تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت أن التظاهرات التي تخرج في بعض الشوارع العربية (تعيش حالة خداع وغفلة)، داعيا المتظاهرين إلى معرفة الأعداء الحقيقيين (وعلى رأسهم صدام السفاح). وقال التجمع في بيان أصدره أمس إن: إن تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت وهو يتابع الأحداث عن كثب فإنه يستنكر ويتعجب من حالة الخداع والغفلة التي انغمست فيها الشعوب العربية والإسلامية فما عادوا يفرقون بين الظالم والمظلوم والمجرم والبريء، فإنهم في ذات الوقت الذي يتظاهرون فيه لمساندة الشعب العراقي المغلوب على أمره تراهم يعرضون صور صدام المجرم. إن هذه المفارقة خير دليل على عدم الوعي في الشارع العربي والإسلامي ودليل على أن شعوبنا تجري وراء عواطفها وانفعالاتها واحساساتها وهم بذلك يعطون الفرصة لجهلهم أن يستمر وللاستعمار الثقافي أن يعشعش في النفوس. إننا ندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى معرفة أعدائها الحقيقيين وهم الذين يستغلونهم وعلى رأسهم صدام السفاح الذي يستغل مشاعر وعواطف الآخرين ليضمن سلامته وسلامة جلاوزته كما إننا نسأل هؤلاء المتباكين على العراق والشعب العراقي أين كنتم وأين كان قادتكم عندما ضرب صدام الأكراد في حلبجة وأباد آلاف من إخواننا الأكراد المسلمين بالأسلحة الكيماوية المحظورة دوليا وقتل أكثر من نصف مليون مسلم إيراني وأكثر من ستمائة ألف عراقي في حربه الظالمة ضد إيران. لماذا نكيل بمكيالين؟ وبأي مسوغ نأتي اليوم وندافع عن النظام العراقي ونتظاهر من اجله؟ هل من الصحيح يا مشايخ الفضائيات يا ساسة شاشات التلفاز تغيير الحقائق؟ بل كيف تقولون إن صدام هو رمز العراق وهو المؤمن المجاهد والبطل الشجاع وضد إسرائيل والاستعمار بينما العكس هو الصحيح تماما فهو رمز الإجرام والظلم والقهر والقتل والبطش في العالم، ثم صدام هو من باع أمته وبلده في الزمن الماضي للمستعمرين القدامى والى الآن، أليس صدام هو من أعطى الفرصة الذهبية لليهود ليقتلوا الفلسطينيين ويحتلوا أراضيهم من خلال غزو الكويت الغاشم؟ ثم سؤالنا إلى المشايخ والى الشيخ القرضاوي على وجه الخصوص لماذا يطلق صاروخ على العراق ينكسر ضلع من أضلاعك ولا ينكسر مثل هذا الضلع عندما تطلق الصواريخ على الكويت هذا البلد المسالم مركز الخيرات والبركات والمساعدات السخية لجميع المسلمين في العالم وخصوصا للشعب العراقي فقد تبرع قبل يومين معالي الشيخ صباح الأحمد بخمس وأربعين ألف وجبة غذائية للشعب العراقي المظلوم الجائع في كل يوم. إن كلمتنا لحكومة الكويت تتلخص في ضرورة اخذ كافة أساليب الحيطة والحذر والإجراءات الأمنية اللازمة للحفاظ على بلدنا العزيز لان صدام يملك الصواريخ والأسلحة الكيماوية والبيولوجية إلى هذا اليوم. وكلمتنا لشعب الكويت الوحدة الوطنية ورص الصفوف والحفاظ على الإخوة الإسلامية والقضاء على الطابور الخامس وعدم تصديق الدجالين الذين يبثون الإشاعات الكاذبة لتضعيف الجبهة الداخلية. كما إننا ننبه المؤمنين إلى عدم تصديق الفتوى المنسوبة إلى علمائنا الأعلام في النجف الاشرف إذ إنها صادرة عن إرادة سجينة مقهورة مظلومة ونطالب بتحرير وحماية مراجعنا العظام في النجف الاشرف من شر طاغية العصر صدام وجلاوزته وحفظ حياتهم الغالية. |