رجوع

ارشيف الأخبار

حركة الوفاق الإسلامي تعكس أخبار من عراقنا الجريح

 

 

*أفادت مصادرنا من داخل العراق بأن سلطات النظام أقدمت يوم الخميس 26 / آذار الجاري على إعدام مجموعة كبيرة من أبناء عشيرة الجبور في جنوب الموصل اثر تمردهم على أوامر ازلام النظام من مجموعات فدائيي صدام ومليشيات الحزب تقضي بإجبارهم على وضع أبناء العشيرة دروع بشرية في المنشآت والمراكز العسكرية بالموصل وتشهد المنطقة حالة غليان شعبي وتوتر أمني شديد اثر هذه الحادثة المأساوية ولم تتوفر معلومات دقيقة عن العدد الحقيقي للضحايا .

* أكدت مصادرنا من داخل العراق تحديدا من محافظة كربلاء المقدسة التي تشهد حاليا حالة من الاستياء والتذمر في ظل الإجراءات الاستثنائية المشددة للغاية بأن قيادة أجهزة أمن النظام وقواته الخاصة أصدرت أوامرها بإطلاق النار فورا على كل فرد يخالف أوامر حضر التجوال والخروج إلى الشارع وذلك خشية اندلاع انتفاضة شعبية عارمة في أي لحظة وعلى غرار انتفاضة 91 وأشارت تلك المصادر إلى حالة مرضية طارئة حصلت إلى إحدى العوائل من سكنة المحافظة ولم يسمح لهم بنقل المريض (أمراة) إلى المستشفى إلا بمرافقة إحدى مجندات فدائيي صدام ذهابا وإيابا وبأسلوب فج وطريقة إرهابية.

* اثر حركة النزوح الجماعي الواسع النطاق لسكان مدينة البصرة قالت مصادر حركتنا إن مجاميع من مسلحي تشكيلات فدائيي صدام قامت صباح الجمعة 27 / آذار الجاري بإطلاق نيران أسلحتها باتجاه النازحين وبمنتهى القسوة والوحشية الأمر الذي أدى إلى قتل وجرح العشرات منهم ويأتي هذا العمل الإجرامي على ضوء الأوامر القاضية بمنع خروج المواطنين من منازلهم ومغادرة مناطق سكناهم.

* أقدم ازلام نظام صدام على إغراق مناطق واسعة شرق مدينة العمارة والتي كان قد جففها سابقا وذلك لإيجاد حائل مائي دون دخول قوات المعارضة العراقية المستقرة في إيران وكذلك للحد من تقدم قوات التحالف التي أفادت آخر الأنباء إنها سيطرت على مناطق التنومة والشلامجة شرق البصرة وهي تزحف شمالا باتجاه العمارة وفي خبر عاجل ورد توا أفاد بقيام النظام المجرم الحاقد على الشعب بفتح قناة سدة الهندية في محافظة بابل وإغراق المناطق مابين شمال شرق كربلاء وحتى شرق الناصرية غير عابئ بما سيحصل من ضرر لأهالي المدن والقرى العراقية بحجة إيقاف زحف التحالف.