
|
العلامة المهري: على الجميع السعي الجاد للقضاء على نظام صدام |
|
أوضح العلامة السيد محمد باقر الموسوي المهري أنه يجب علينا أن ننشر الوعي في صفوف الأمة العربية ونخرجها من الجهالة والظلام إلى عالم المعرفة والنور وذلك من خلال بيان جرائم صدام النكراء بحق الأمة الإسلامية والعربية فهذا النظام الدموي قتل آلاف السجناء المظلومين تحت ذريعة تطهير السجون واغتصب جلاوزة صدام آلاف النساء المؤمنات العراقيات حتى حملن من الزنا والسفاح وأن يعرف العالمان العربي والإسلامي أن من يحمل صورة صدام أو يسير في مظاهرة تأييدا للنظام البعثي الكافر تحت ذريعة الدفاع عن الشعب العراقي يكون من أعوان الظلمة ويكون مشاركا ومساهما في الأعمال الإجرامية والعدوانية لصدام ويحشر معه يوم القيامة. وفند السيد المهري الفتاوى الصادرة من قبل بعض العلماء بأن العمليات التي يقوم بها فدائيو صدام عمليات استشهادية مؤكدا أنها عمليات انتحارية وصاحبها إلى جهنم وبئس المصير لأنها عمليات دفاع عن الكفر والزندقة المتمثلة في حزب البعث وطاغية بغداد. وأكد المهري في خطبة يوم الجمعة في مسجد الإمام علي (عليه السلام) في مدينة الكويت، أن الدفاع عن صدام وزبانيته وفدائييه يعتبر ذنبا عظيما وتعتبر هذه الفتوى باطلة وفتوى ضلال كفتوى شريح القاضي الذي قال: إن من يقتل الإمام الحسين (عليه السلام) يعتبر مجاهدا وشهيدا في سبيل الله. وللعلم إلى الآن لم تصدر فتوى من مراجعنا العظام في النجف الأشرف تجيز قتل الأبرياء ولو كانوا غير مسلمين رغم الضغوط الكثيرة عليهم حفظهم الله لانتزاع مثل هذه الفتاوى منهم في هذه الظروف الحرجة. وأكد المهري أن على الدول الإسلامية والعربية وشعوبهما وخصوصا المتظاهرين فيهما شجب الأعمال اللاإنسانية التي يقوم بها صدام الكافر ومنها إطلاقه صواريخ سكود على المدنيين في الكويت. ثم شجب أمين عام تجمع علماء الشيعة الهجوم على منزل مدير المكتب الفني للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في المنامة واعتبر هذا العمل خلاف الإسلام والأعراف الدولية، وأوضح أن طريقة الاعتذار من الشعب الكويتي هو شجب جرائم النظام العراقي وإطلاق هتاف الموت لصدام في المسيرات، وشجب المهري اعتداء بعض الشباب الإسلاميين المتحمسين الجهلة على منزل السفير الكويتي في لبنان والموقف المخزي لبعض القنوات الفضائية التي أعلنت صراحة أنها تقف مع صدام الكافر. وقال إن هدف الأديان السماوية والكتب الإلهية كله يرجع إلى أمر واحد وهو معرفة الله وإقامة الحق والعدل والوقوف ضد الظلم والطغيان وقد اجتمع رأي الإسلام والمسيحية وغيرهما من الأديان السماوية على وجوب إزالة النظام البعثي الذي حارب وقتل المسلمين والمسيحيين وغيرهما وحارب القرآن والإنجيل والتوراة فمصلحتنا توحدت في هذه المرة فعلينا بالتعاون جميعا مسلمين وغير مسلمين لإزالة هذا الكابوس الجاثم على صدر العراق لأجل إقامة حكومة وطنية ديموقراطية. وفي الختام طلب السيد المهري من جميع المواطنين الحفاظ على الوحدة والتماسك والدفاع عن الإسلام والوطن وعدم نشر الإشاعات الكاذبة ولو عن غير قصد والسعي الجاد للقضاء على هذا النظام فإن مصير جميع دول الخليج والكويت خاصة مرتبط بذلك. |