
|
العراقيين ينتظرون بنفاد صبر انهيار النظام الحاكم للانتقام من أعوانه |
|
أكدت مصادر مطلعة في المعارضة العراقية، أن المواطنين بدأوا يعدون أنفسهم منذ الآن، للانتقام من (مرتزقة) النظام. وأبلغت هذه المصادر أن (المواطنين العراقيين ينتظرون بنفاد صبر انهيار النظام الحاكم، لتصفية الحساب مع أعوانه الذين كانوا أدواته في الجرائم التي اقترفها ضدهم), وأعربوا عن اعتقادهم بان (تشهد المرحلة المقبلة عمليات تصفية واسعة يقوم بها المواطنون الموتورون ضد عناصر النظام وأجهزته القمعية)، محذرين من احتمال أن (تجري هذه الأعمال بعيدا عن القانون أو تتخذ شكل الفوضى ولا سيما في حال نشوء فراغ إداري وسياسي عقب سقوط النظام). من جهة أخرى، أفادت المصادر أن (مدينة الفاو تحولت إلى قاعدة رئيسية لقوات التحالف تنقل منها العتاد إلى المناطق والمدن الجنوبية الأخرى)، مشيرين إلى هدوء الأوضاع في هذه المدينة تماما، بعدما دخلتها القوات البريطانية في وقت سابق. وأكدت أن (مواقع للنظام في مدينة التنومة الواقعة على الضفة الشرقية لشط العرب في مدينة البصرة، تتعرض لقصف متواصل من طائرات الحلفاء), وأشارت إلى أن (النظام كان قد نقل مركز قيادة العمليات العسكرية في محافظة البصرة إلى الضفة الشرقية من شط العرب، لتكون في منطقة يمكن الدفاع عنها عسكريا، إذ تقع بين مانع مائي كبير، هو شط العرب من جهة الغرب، والحدود الإيرانية من جهة الشرق). على صعيد آخر، ذكر قادمون من العراق أن (القوات العراقية في مدينة الفاو تتعاون حاليا مع قوات التحالف التي دخلت المدينة في وقت سابق), وقالوا إن (القوات العراقية وبعض المليشيات التابعة لحزب البعث في مدينة الفاو بدأت بالتعاون مع القوات البريطانية), وأضافوا إن (القوات العراقية والمليشيات المستقرة في الفاو، ألقت القبض على عدد من الصحافيين الذي يمثلون شبكات إخبارية، يعتقد أنها تقدم معلومات للنظام وتقوم بتغطية منحازة لمصلحته وسلموهم إلى قوات التحالف في المدينة). من جانب آخر، ذكرت مصادر للمعارضة العراقية في العراق أن (سلطات النظام دفعت بمجموعة كبيرة من قوات الحرس الجمهوري بالزي المدني للقتال في مدينة البصرة ضد المهاجمين أو لضرب أية انتفاضة أو تحرك جماهيري محتمل). وأضافت إن (السلطات في البصرة قامت بتجنيد كل منتسبي دوائر الأمن وأمرتهم بالقتال حتى الموت). وأشارت إلى أن (عناصر النظام في محافظة البصرة أوجدوا فرقة إعدام في منطقة الشافي مهمتها إطلاق النار على كل منسحب من المدينة). واستنكرت تلك الأطراف لجوء قوات النظام العراقي (للمنازل ودور العبادة واستخدام المدنيين دروعا بشرية للتحصن خلفهم من الهجمات الأمريكية والبريطانية). ودعوا (الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمنظمات الإنسانية إلى تشكيل لجان لمراقبة حقوق الإنسان في العراق). وقالت تلك المصادر لقد تأكد لنا (إن عناصر النظام العراقي الأمنية تقوم بدخول الأحياء السكنية والمساجد واستخدامها دروعا بشرية وهي تقوم بمغادرة تلك المنازل والمساجد بعد توقف ضربات التحالف لتمارس عملياتها القمعية على المواطنين العراقيين العزل). |