رجوع

ارشيف الأخبار

حركة الديمقراطيين الأحرار: على كافة وسائل الإعلام.. ليكن موقفكم من أجل الشعب العراقي

 

 

أصدرت حركة الديمقراطيين الأحرار بيانا حول دور الإعلام العربي في إبراز معاناة الشعب العراقي، بدلا من عكس الأخبار التي تخدم نظام صدام والتقليل من شأن الشعب العراقي، وقالت الحركة في بيانها في هذه الأزمة والتي يعيشها الآن شعبنا العراقي والمنطقة برمتها تطالعنا فضائيتي الجزيرة وأبو ظبي بأخبارها المثيرة غير المحايدة التي تخدم نظام صدام وتقلل من شأن الشعب العراقي وشرعية طموحه وآماله وتديم آماله فبدلاً من نشر معاناة الناس وآلامهم وحقيقة مشاعرهم نراها تنشر صوراً للأسرى أو لأشخاص ادعت المخابرات العراقية أنهم جواسيس بعد الاتفاق معهم ومن ثم بثت لقاءاً تلفزيونياً معهم.. وبدلاً من نقل معاناة الناس (المدنيين) داخل المدن وما يتعرضون له من ضغوط من قبل الأمن والحزب والجيش والفدائيين راحتا إلى بث صوراً حية وأمام العالم لعمليات الإغاثة لأولئك الذين تضرروا وانهاروا بسبب ما يمارس بحقهم من ظلم وقهر واضطهاد وبهذا البث نجد أن هاتين الفضائيتين تسعيان إلى إظهار صورة مشينة للعراقيين وهم يتلقون المساعدات الإنسانية.. كما أن هاتين الفضائيتين رفضتا إجراء وبث مقابلات مع عراقيين جسدت آرائهم وآلامهم حقيقة المعاناة والواقع المعاشي في العراق وقد كشفت فضائية المستقبل اللبنانية النقاب عن تواطأ هاتين المحطتين مع نظام صدام عندما بثت محطة المستقبل لقاءات صريحة وواضحة مع مواطنين عراقيين يمثلون الرأي العراقي وما يمرون به من مآسي.

وأكد البيان على الإعلام العربي الطموح أن يبرز معاناة الشعب العراقي الذي ينتمي إلى حضارة ممتدة في القدم ولدولة ثرية لا ينبغي لأبنائها أن يعيشون حالة نقص في الغذاء والدواء والمعلومة والتقنية.. كان عليهم إبراز ونشر معاناتهم كأقل دعم يقدمونه له خصوصاً بعد تفاقم محنته بعد غزو صدام ونظامه للكويت.. أضف إلى ذلك أن ما تعرض إليه العراق وشعبه من قهر وقسر واضطهاد واستهتار بأرواح المدنيين والأعراف الإنسانية والدولية يبقى المراقب الإنسان خجلاً مرتبكا رافضاً متبرئا من هكذا ممارسات مشينة غير لائقة.

وأشار البيان إلى أن الأكثر غرابة أن هذه الفضائيات تلقى بالأئمة على المعارضة العراقية التي احتل صدام ونظامه بيوت أفرادها وذويهم، ومقاتلة قوات التحالف من بيوتهم... نقول لهاتين الفضائيتين وكافة وسائل الإعلام غير المحايد كفاكم... وليكن لكم موقفاً من أجل الشعب العراقي.

المستقبل في العراق وإن طال الأمد لصدام أو نظامه.. وسنعمل جاهدين على أن يكون المستقبل لحرية ورفاه وكرامة وتطور العراق وشعبة... وعليه نرغب أن يكون لأصدقائنا وجيراننا رصيد طيب لدينا.. يجبرنا على الالتزام أمامهم.

حركة الديمقراطيين الأحرار

العراق 28/3/2003