
|
علماء المسلمين الشيعة يدعون الرئيس الأمريكي إلى تنفيذ الوعود |
|
في زيارة إلى البيت الأبيض والبنتاجون، علماء المسلمين الشيعة يشكرون قرار التحالف في احترامهم للمقدسات الإسلامية في العراق، ويطالبون قوى التحالف والرئيس الأمريكي بتنفيذ الوعود واستقرار الأمن وإعادة اعمار العراق وتعيين حكومة عراقية مستقلة تمثل الشعب وعلى أساس رأي واحد لمواطن واحد. وفي هذا السياق قام وفد من علماء المسلمين الشيعة في أمريكا الشمالية يرافقهم أمين عام تجمع (المسلم الحر) بزيارة إلى البيت الأبيض والبنتاجون ليشكروا أصحاب القرار السياسي في حسن تصرفهم بالنسبة إلى احترام العتبات المقدسة في العراق ومن ثم المطالبة بتنفيذ الوعود التي تقدم بها الرئيس الأمريكي والمسؤولين من استتابة الأمن والبت في تطبيق مفاهيم الديمقراطية والحرية. وكان اللقاء مع مسؤولي مكتب العلاقات العامة في البيت الأبيض وأعضاء من مجلس الأمن القومي ومساعدي وزير الدفاع الأمريكي، ودار النقاش حول المواضيع التالية: - تحقيق الأمن والحفاظ على التراث الإنساني العريق، وكذلك المعاهد العلمية والحوزات الدينية في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، والسعي لإيقاف كل أنواع الشغب والفوضى. - إتاحة الفرصة لتشكيل لجان أمريكية لإغاثة الشعب العراقي لإنقاذ المرضى والجرحى. - إعادة بناء البنى التحتية التي دمرت أثناء الحرب من الكهرباء ومنشئات المياه والإسراع في تشكيل لجان إدارية لتهيئة الأجواء لاختيار حكومة ديمقراطية. كما ناقش المجتمعون الإسراع في إنقاذ السجناء السياسيين والروحيين من السجون المطمورة حيث يتابع هذا الموضوع أمين عام تجمع المسلم الحر منذ تحرير العراق من نظام صدام حسين. - العمل على إلغاء الديون العراقية لأنها لم تكن بإرادة الشعب إنما كانت جراء تصرفات نظام غير شرعي حاكم في العراق. وبالنسبة إلى وضع المسلمون الأمريكيون وما لحقهم من أضرار نفسية ومالية بعد أحداث سبتمبر وتوثيق العلاقة وبناء جدار الثقة بينهم، اقترح العلماء عدة أمور لإعادة اعتبارهم سياسياً ومنها تعيين مولد الرسول (صلى الله عليه وآله) عطلة رسمية كما هو الحال بالنسبة إلى سائر الديانات السماوية، وكان الاقتراح أن يسمى هذا اليوم (يوم اللاعنف العالمي). والجدير بالذكر أن الشيخ محمد تقي باقر (أمين عام تجمع المسلم الحر) يتابع وبكثافة عالية موضوع إطلاق سراح المعتقلين في السجون العراقية ويطرق كل الأبواب للحصول على مطالبه، وفي الفترة الأخيرة لم يترك مجالاً إلا وذهب إليه، حتى انه عقد مجالس الدعاء والإنابة في مختلف المراكز الإسلامية لإنجاز ما يدعو إليه، وذلك لأن العناصر البعثية ومسؤولي السجون هربوا والسجناء لا يجدون الدواء ولا الطعام. |