
|
العلامة بحر العلوم: في العراق قوة وإمكانية وأبناء على استعداد لبنائه ولهم طابع حضاري |
|
أثنى رئيس الحركة الإسلامية المستقلة في العراق العلامة السيد محمد بحر العلوم والذي يقوم حاليا بزيارة لدولة الكويت (على موقف الكويت حكومة وشعبا وعلى دعمهما الإنساني والإعلامي في عملية تحرير العراق من براثن نظام صدام وحزبه البائد). وقال في تصريح إلى الصحافيين اثر وصوله إلى الكويت (جئنا إلى بلدنا الثاني لنثمن ونقدر موقف الكويت حكومة وشعبا على ما أبدوه من دعم إنساني رائع وإعلامي مهم في الوقت الذي وقفت فيه غالبية الفضائيات العربية ولم تذكر عن محنتنا وعن محنة الكويتيين شيئا)، مؤكدا أن الموقف الكويتي (جاد ونثمنه عاليا ولا ننساه). وأضاف أن للكويت (حساب في قلوبنا ومواقفنا) مشيرا إلى أن الكويت تحملت (الكثير من مآسي الطاغية صدام لكن والحمد لله اكتحلت عيونكم بسقوط صدام ونرجو أن تحل كل المشاكل العالقة بيننا وبينكم). ومضى إلى القول (ما بين الكويت والعراق ليست مشاكل إنما قضايا أخوية يمكن أن تحل بالرضا والقبول). وأعرب عن أمله في أن تكون دولة الكويت هي المحطة الأخيرة لعودته إلى العراق، مؤكدا انه وعندما قرر مغادرة العراق (كانت الكويت أول محطة، وأتمنى من الله أن تكون آخر محطة ادخل منها إلى العراق). كما ذكر (إننا لن ننفصل عن الكويت ولا ينفصل أخواني عن الكويت فللكويت حساب في قلوبنا). وفي رده على سؤال حول نتائج اجتماع دول الجوار الذي عقد في الرياض أمس قال السيد بحر العلوم (تصوري إن دول الجوار مسؤولة عن الوضع العراقي وعن بناء العراق الجديد واتخاذ موقف حازم بناء). وأشار إلى (أن العراق خرج من بعد تلك السنوات العجاف مرهقا ومتعبا..ونحن بحاجة إلى موقف اخوي من الجوار خاصة الدول العربية). وأضاف بحر العلوم (نأمل في أن تهتم الدول العربية خاصة دول الجوار بموضوع إعادة اعمار العراق..وقناعتي إن دول التحالف إذا استتب الأمر ستترك العراق). وقال (في العراق قوة وإمكانية وأبناء على استعداد لبنائه ولهم طابع حضاري..لكن أتمنى أن لا نستعجل الأمور حتى يستتب الأمر..ونحن نقدر هذه المواقف). وثمن العلامة بحر العلوم دور قوات التحالف في إعادة الحرية إلى العراق وقال (لولا موقف التحالف في إزاحة صدام لبقينا 35 عاما أخرى تحت هذا الضيم..ونحن نقدر هذا الموقف..وإذا تمت الأمور فنحن نقول لهم شكرا لكم وأعطونا مقاليد بلدنا بيدنا). وفي رده على سؤال آخر حول بروز بعض الأشخاص على الساحة قال (إنها أمور طبيعية تحدث بعد كل عملية تغيير) وبرر ذلك بالقول (يحدث ذلك بسبب الفراغ الأمني). وأضاف (نشكر كل الذين يعملون على استتباب الأمن ثم بعد فترة وجيزة ستتبدل الأمور وتظهر النتائج لما فيه خير العراق). وتمنى بحر العلوم على جميع العراقيين بمختلف أطيافهم (أن يتحملوا مسؤولياتهم في بناء هذا البلد)، مؤكدا أهمية أن يكون التسامح هو أساس التعامل. وفي إشارة إلى الذين وقفوا إلى جانب صدام ثم تراجعوا قال السيد بحر العلوم (لا نحاسب الذين اضطروا في فترة من الزمن والآن صحوا ولهم مواقف جيدة..وإذا أردنا أن نحاسب فقد كان النظام بيده سيف وعنده سجون ومعتقلات وجعل العراق كله سجن كبير). بيد انه أكد (أن الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء لن نتنازل عن محاكمتهم).
|