رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة السيد حسين الشيرازي: العزة التي تنال عن طريق الإمام الحسين ثابتة وأبدية

 

 

إباء: خاص

محاضرة هذا الأسبوع من سلسلة المحاضرات الأخلاقية الأسبوعية المقامة في بيت الإمام الشيرازي أعلى الله درجاته، والتي حضرها جمع غفير من محبي الإمام الحسين (عليه السلام)، خصصها المحاضر العلامة السيد حسين نجل المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي حفظه الله، للحديث عن مكانة الإمام الحسين (عليه السلام)، ووجوب تعظيمه وزيارته، وذلك بمناسبة قرب حلول ذكرى أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) موضحاً أن العزة التي تنال عن طريق تعظيمه (عليه السلام) هي العزة الوحيدة التي تمتاز بالدوام والاستمرار والثبات والبقاء ولا تخالطها أية ذلة. فلقد روي عن الإمام العسكري (عليه السلام): أن من علامات المؤمن زيارة الأربعين، ولقد ورد في زيارة وداع الإمام الحسين (عليه السلام) مضامين عالية ومعان رفيعة تدلل على هذا المضمون، فإن الإمام الصادق (عليه السلام) يخاطب جده الإمام الحسين (عليه السلام) في هذه الزيارة بقوله: (لا ذليل والله معزّک) أي إن من يعزّ الإمام الحسين (عليه السلام) لا يکون ذليلاً أبداً ويقسم الإمام الصادق (عليه السلام) على ذلك.

وأوضح العلامة الشيرازي أن الطرق التي يمکن للإنسان أن يحصل من خلالها على العزة في هذه الدنيا کثيرة ولکن أياً منها لا يمتاز بالثبات والبقاء الذي يمتاز به طريق الإمام الحسين (عليه السلام). فإن العزة المطلقة لا يمکن الحصول عليها في هذه الدنيا کما قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يصف الدنيا بقوله: (فإن عزها إلى انقطاع) (نهج البلاغة، الخطبة 99)، وقال (عليه السلام): (وعزها ذلّ) (نهج البلاغة، الخطبة 191).

وقال السيد المحاضر: إن کل أنواع الاحترام والتعظيم للإمام الحسين (عليه السلام) مطلوب ومقبول ولا ينبغي الغفلة عنه.

وأضاف سماحته: اسعوا في تعظيم کل ما يمتّ للإمام الحسين (عليه السلام) بصلة، ذلک أن منزلة الإمام الحسين (عليه السلام) عند الله تعالى عظيمة جداً، وکل تقصير أو تثبيط في هذا المجال أو زرع للاشواک سيعود بالأثر السيئ على صاحبه.

واختتم سماحته حديثه بالإشارة إلى الصعوبات والمشاق والتضحيات التي تحملها المؤمنون في سبيل زيارة أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه.