رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة المهري يحذر من العمليات الإرهابية بين (الحشود المليونية) في أربعينية الإمام الحسين

 

 

حذر العلامة السيد محمد باقر المهري في بيان بمناسبة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) من تغلغل فدائيي صدام وأفراد المخابرات العراقية وأيتام النظام البعثي بين أفراد المواكب الحسينية، وأوجب اخذ الحيطة والحذر وكشف هؤلاء المندسين، محملا قوات التحالف مسؤولية الأعمال التخريبية والانفلات الأمني، مبديا قلقه وخوفه من وقوع عمليات إرهابية على يد تلك العناصر المجرمة وافتعالها صدامات مع الحشود المليونية الوافدة إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء هذه المناسبة الخالدة.

وجاء في البيان (هذه هي السنة الأولى التي تستطيع الجماهير العراقية المسلمة أن تمارس شعائرها الدينية وتذهب إلى كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) في أجواء الحرية والديموقراطية بعد سقوط نظام البعث المحارب لله ولرسوله وللشعائر الإسلامية وخصوصا لشعائر الإمام الحسين (عليه السلام) هذه الشعيرة التي ارتبطت بتاريخ الشيعة وكيان المذهب الجعفري، والتي راح ضحية ممارستها آلاف الأبرياء حيث قتل صدام أكثر من 15 شخصا واعتقل أكثر من عشرة آلاف من زوار الإمام الحسين من خلال مسيرة الأربعين في سنة 1977). وأضاف (ونحن في عين الوقت الذي نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة إزالة نظام الظلم والقمع والقهر وحصول الشعب العراقي على الحرية الكاملة لا نستطيع أن نخفي قلقنا وخوفنا من وقوع عمليات إرهابية وصدامات بين هذه الحشود المليونية المتواجدة يوم الأربعاء في كربلاء من قبل بقايا النظام السابق، التي اندست في صفوف هذه الجماهير وحتى أن بعضهم لبسوا العمامة لهذا الغرض لإثارة الفتنة وإيجاد البلبلة وزعزعة الوضع الأمني وخاصة أن قوات التحالف لا تتدخل في مثل هذه الأمور وقررت أن تبقى متفرجة ومحايدة وحتى إنها ابتعدت عن كربلاء بمسافات كثيرة), واستطرد (فنحن إذ نحذر العشائر العراقية الغيورة ومنظمي مسيرة الأربعين من تغلغل فدائيي صدام وأفراد المخابرات العراقية وأيتام النظام البعثي في المواكب الحسينية، ولزوم اخذ الحيطة وكشف هؤلاء المندسين نحمل قوات التحالف أولا وأخيرا مسؤولية هذه الأعمال التخريبية ومسألة الانفلات الأمني، لان هذه القوات هي التي فسحت المجال أمام نشاطات فدائيي صدام وأفراد المخابرات وجميع مرتزقة صدام، ولم تحاسبهم ولم تعتقلهم رغم إنها تعرفهم معرفة كاملة نعم هي تعتقل كل عراقي قتل أو ضرب جنديا أمريكيا فقط).

وخلص البيان إلى أن مراجع النجف الأشرف وبسبب الظروف الأمنية لا يستطيعون الذهاب إلى مدينة كربلاء المقدسة في أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) أمثال المرجع الديني آية الله العظمى علي السيستاني والمرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم والمرجع الديني آية الله العظمى الشيخ إسحق فياض المختفين عن الأنظار والمحتجبين عن الجماهير.