رجوع

ارشيف الأخبار

مواطنون عراقيون يتوقعون أن تكون دور الحزبيين مأوى لقيادات السلطة المقبورة

 

 

قال شهود عيان من بغداد ومدن عراقية أخرى إن عمليات السرقة والسلب وإشعال الحرائق في المؤسسات العامة تمت بتدبير عصابات مسلحة من قبل عناصر حزب البعث العراقي.

وقال احمد فائق الناصري وهو مواطن عراقي يسكن مدينة بغداد، لقد شاهدت مجموعة من هؤلاء الحزبيين الذين اعرفهم وهم يقودون عدداً من اللصوص ويتقدمون نحو المتحف العراقي واقتحموه ودمروا ما فيه من التراث التاريخي للعراق.

وقال آخر لم يكشف اسمه أن هؤلاء الحزبيين يستخدمون أسلحة ذات عتاد خاص يؤدي إلى إشعال الحرائق، حيث فعلوا ذلك في وزارة الإعلام والمكتبة الوطنية وكذلك العديد من المؤسسات الأخرى.

وقال مصدر مطلع من أوساط حزب البعث أن هناك خطة منظمة وضعت من قبل السلطة المقبورة تقضي بتدمير كل المؤسسات العامة وحتى القصور الرئاسية لصدام من اجل حرمان الشعب العراقي منها وجعل أي حكومة قادمة للعراق أمام حالة صعبة من الدمار، مشيراً إلى أن هناك أهدافاً أخرى منها إشغال الناس عن ملاحقة العناصر الحزبية التي ارتكبت جرائم ضد العراقيين ريثما تجد هذه العناصر المجرمة الفرصة للهرب من العراق.

على صعيد آخر أبدى الكثير من العراقيين امتعاضهم من ترك المسؤولين الحزبيين والأمنيين السابقين بدون ملاحقة أو مساءلة، ولم يستبعد الكثيرون أن تكون بيوت هؤلاء الحزبيين والقيادات الأمنية السابقة تشكل الآن مأوى لعناصر مهمة في السلطة، وأشار احدهم إلى أن اعتقال برزان التكريتي في احد المنازل في بغداد وسمير النجم في الموصل يحمل أكثر من مؤشر مهم على هذا الصعيد.