
|
ممثلية المرجع المدرسي في البحرين تصدر بيان حول اعتقال سماحته |
|
أصدرت ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) في البحرين بيانا حول اعتقال المرجع المدرسي والوفد المرافق له وهم في طريقهم للعودة إلى وطنهم ولغرض مشاركة الشعب العراقي الموالي لأهل البيت في مراسيم الأربعين الحسيني، فيما يلي نص البيان:
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكافرون أقدمت قوات الاحتلال الأمريكية في العراق باعتقال سماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) مع الموفد المرافق له والمكون من ستين شخصية، من بينهم عدد من علماء الدين العراقيين وشخصيات من المعارضة العراقية، في داخل الأراضي العراقية بالقرب من بعقوبة في يوم الاثنين 19 صفر- 21 أبريل، وكان سماحته متوجهاً إلى كربلاء المقدسة (مسقط رأسه). وقد تم إبقاء سماحته والوفد المرافق له رهن الاحتجاز لمدة ست وثلاثين ساعة حتى تم إطلاق سراحه كما أعلن في النشرات الإخبارية في مساء يوم الثلاثاء 20 صفر- 22 أبريل على أثر الضغوط الدبلوماسية والسياسية والإعلامية والاتصالات المكثفة لعدد من مراجع الدين والعلماء والفعاليات في مختلف بلدان العالم. وقد قام سماحته بالاتصال بأهله وعدد من معاونيه في الخارج وطمأنهم على سلامته، وسلامة الوفد المرافق له، إلا أن الأخبار لا تزال مقلقة عن وضع سماحته وما تعرض له أثناء الاحتجاز. وقد أُعلن أنه سيتوجه بأذن الله إلى كربلاء للمشاركة مع الحشود المليونية لتأدية زيارة الأربعين. إن ممثلية سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد المدرسي في البحرين إذ تحمد الله على سلامة سماحته والوفد المرافق، فأنها تتقدم بجزيل الشكر والثناء إلى مراجع الدين والعلماء والأفاضل والشخصيات والفعاليات الإسلامية التي ساهمت في التحرك والضغط والاتصال والاستفسار. كما تتقدم بالثناء إلى الجماهير المؤمنة التي أعربت عن قلقها واستنكارها واستعدادها لتقديم أية تضحيات حتى يتم الإفراج عن سماحة المرجع الديني والمفكر الإسلامي الكبير. إننا نطالب قوات الحلفاء بعدم التعرض لمراجع الدين والعلماء في العراق، واحترام إرادة الشعب العراقي في تقرير مصيره وتكوين حكومته المستقلة. كما نحملها المسئولية التامة عن أية إهانة وتجرأ على مقامات مراجع الدين والعلماء الكرام. ممثلية المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي البحرين ـ 20 صفر 1424 |