رجوع

ارشيف الأخبار

هيئة خدمة أهل البيت أقامت برنامجها الحسيني السنوي الخاص بمناسبة الأربعين

 

 

إباء: خاص

دمشق

تعظيماً لشعائر الله وإحياءاً لمناسبة ذكرى أربعينية شهادة الإمام الحسين والكوكبة الطاهرة من آله وصحبه الأبرار في واقعة طف كربلاء الخالدة، أقامت هيئة خدمة أهل البيت (عليهم السلام) لشباب كربلاء المقيمين في سوريا، برنامج العزاء السنوي الخاص بهذه المناسبة، ولمدة 4 أيام متتالية أبتداءاً من يوم 17 ولغاية 21 صفر 1424هـ، وذلك في حسينية الحوزة العلمية الزينبية بحي السيدة زينب (عليها السلام) بالعاصمة السورية – دمشق.

هذا وحضر برنامج المجلس الحسيني هذا على مدى ليالي انعقاده حشد غفير ضم المئات من أبناء الأمة المسلمة ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) الأطهار، من الرجال والنساء ومن مختلف الأعمار، إلى جانب الكثير من أصحاب السماحة العلماء وفضلاء الحوزات العلمية والمؤسسات الدينية الثقافية.

أما الفقرات اليومية التي تضمنها مجلس العزاء، فكانت الافتتاح بتلاوة قرآنية معطرة، ثم محاضرات دينية –حسينية يلقيها من على المنبر سماحة الخطيب الشيخ حسين النصراوي الذي تحدث على مدى 5 ليالي عن شخصية الإمام الحسين (عليه السلام) وحقيقة حركته النهضوية الرائدة وغاياتها مجسدة حقيقة انتصار إرادة الحق والخير على إرادة الباطل والشر، عبر انتصار الدم الطاهر على سيف الغدر والانحراف والجريمة المتمثل بسلطة يزيد الأموي الفاجر الفاسق.

فيما كان لخادم أهل البيت الرادود الحسيني الحاج ملا جليل الكربلائي دوره في ارتقاء المنبر الحسيني، لتصدح حنجرته ويملأ صوته الهادر بتلك الكلمات والقصائد الرثائية البليغة أجواء الحسينية ومحيطها الخارجي، تاركاً في مسامع وأعماق الجماهير الرسالية التي احتشدت لإحياء ليالي أربعينية أبي الأحرار وسيد الشهداء الحسين (عليه السلام)، تلك المشاعر والأحاسيس الفياضة بصدق التمسك والولاء لنهج آل محمد (عليهم السلام) وخط علي والحسين، واعتبار إحياء مثل هذه المناسبات سبيلاً لإثبات أصالة الانتماء والعزم على خدمة أهل البيت (عليهم السلام) ونصرتهم على مر الأجيال.

وإلى جانب الرادود ملا جليل، كانت هناك أيضاً مشاركات أخرى في مجلس العزاء من جانب بعض الشباب من الرواديد الحسينيين، الذين أسهموا في تأبين الحسين الشهيد وآله أمثال الرادود الملا محمد الكربلائي والرادود علي الكربلائي.

هيئة خدمة أهل البيت (عليهم السلام) وخلال أيام برنامجها الحسيني، نظمت مسيرة عزاء الزنجيل في ظهر يوم الأربعين الحسيني مخترقةً الشوارع الرئيسية في حي السيدة زينب (عليها السلام) إلى مقامها الشريف، وقد قام الرادود الحاج ملا جليل الكربلائي في إلقاء المراثي وأشعار هذا العزاء وبمشاركة الرادود الحسيني الحاج السيد محمد رضا القزويني.