رجوع

ارشيف الأخبار

الحب والحياة حادثة كربلاء تاريخية وخالدة في قلوب المؤمنين

 

 

دعا نائب الممثل العام لتجمع الحب والحياة الوطني المستقل مسعود جراغ كافة البشر في العالم للنظر إلى قضية الإمام الحسين (عليه السلام) بنظرة أوسع ويتعاملون معها بسعة فكر ورحابة صدر اكبر وان يعلموا بان الإمام (عليه السلام) ليس حكرا على المسلمين فحسب وإنما هو خلف جده الرسول (صلى الله عليه وآله) الذي بعثه الله تعالى للناس كافة وأرسله للعالم كله.

وقال جراغ في تصريح له بمناسبة أربعينية الإمام الأولى منذ تحرير العراق من نظامه البعثي البائد أن فاجعة كربلاء حادثة تاريخية خالدة ورائعة من روائع العقل والقلب أبدعها الإمام الحسين حتى أصبح مصباحا آلهيا ينير طريق الهدى لسالكه، بما جعلنا نستشعر الحاجة إليها باستمرار لكي نثري بها حياتنا ونغني بها وجودنا ونضيء بها وبصانعيها دروبنا، ونعود إلى روائع القريحة الإنسانية فنروي بها قلوبنا الظمأى إلى العزة والعدل والجمال.

وأضاف: (لقد جاهد طغاة البعث الصدامي البائد ليمنعوا المراسيم المقدسة والشعائر الحسينية إذ بدأ أرباب النظام بمنع العزاء الحسيني في مدينة بغداد أولا ثم منع إقامة التعازي في كافة مدن العراق، وأرادوا القضاء على الروح النابضة في الأمة التي تنبعث من الشعائر الحسينية ولكن هيهات لأن للحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا، وها هي الملايين تحتشد اليوم عند ضريحه وضريح أخيه البطل أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، حافية الأقدام، وهي تقطع مئات الكيلومترات مشيا إلى كربلاء لا تهاب حرا أو بردا، حاملة تلك الرايات والأعلام السوداء في تجسيد حقيقي واقعي يعبر على أن الدعوة الحقة إلى الله تعالى أقوى من أن يلفنا النسيان ويطويها الزمان).