رجوع

ارشيف الأخبار

محبي آل البيت يستعدون لنقل رفات موتاهم إلى النجف الأشرف

 

 

الطائفة الشيعية في الكويت دأبت - كغيرها من الشيعة في شتى بقاع العالم - على دفن موتاها في مقبرة دار السلام أو مقبرة الغري, إلا أنه ومنذ الغزو الغاشم وانقطاع الصلة - عمليا - بالنجف، اضطر الشيعة الكويتيون إلى دفن موتاهم في مقبرة الصليبخات الجعفرية التي طوت في ثراها مئات من جثامين الشيعة الذين أوصوا ذويهم بنقل رفاتهم إلى النجف الاشرف ريثما تفتح الطريق ويُزال النظام العراقي.

لذا، فإن أرض النجف تنتظر استعادة الأمانات التي استودعت في الكثير من دول العالم، لاسيما من الكويت وكذلك من سورية وإيران ودول الخليج وبعض الدول الأوروبية.

وحسب تحقيق أجرته صحيفة (الرأي العام) الصادرة في الكويت مع بعض أبناء الطائفة الشيعية في الكويت اجمعوا على نقل موتاهم الذين دفنوا في الكويت لظروف أجبرتهم على ذلك إلى النجف الاشرف بجوار مرقد الإمام علي (عليه السلام) لنيل الشفاعة، وعليه فإن مقبرة الصليبخات الجعفرية ستشهد نقلا لرفات موتى مضى على وفاتهم أكثر من ثلاثة عشر عاما.

محمد حيدر، أحد أبناء الطائفة الشيعية في الكويت، يستعد حاليا لتنفيذ وصية والده المتوفى قبل عشر سنوات بنقل رفاته إلى النجف الاشرف ليدفن في مقبرة دار السلام التي تبعد بضعة كيلومترات عن مرقد الإمام علي (عليه السلام).