
|
زعيم حركة جيش الصحابة الباكستانية المحظورة يؤسس حركة جديدة |
|
أسس زعيم حركة جيش الصحابة الباكستانية المحظورة (أعظم طارق) حركة جديدة أطلق عليها اسم (الشعب الإسلامي). وكتبت صحيفة (خبرين) التي تصدر باللغة الأردية في إسلام آباد في عددها الصادر مؤخرا (أن أعظم طارق أعلن للصحفيين أن وحدات من هذه الحركة ستبدأ قريبا نشاطاتها في مختلف الولايات الباكستانية). وأضاف (إن قادة حركة جيش الصحابة الباكستانية المحظورة يشكلون الأعضاء الأساسيين في المجلس المركزي للحركة الجديدة وهم علي شير حيدري وخادم حسين دهلون وخليفة عبد القيوم ومحمد بريل شاه ومحمد احمد لدهيانوني ومحمود غزنوي). وكانت الحكومة الباكستانية قد حظرت نشاطات حركة جيش الصحابة قبل أكثر من عام ونصف لقيامها بنشاطات إرهابية وطائفية ضد أتباع المذهب الشيعي في الباكستان، كما تعتبر هذه الحركة مسؤولة عن اغتيال كثير من الشخصيات الاجتماعية والدينية هناك، ووقوفها وراء العديد من عمليات التفجير والتخريب ضد المؤسسات الإسلامية المختلفة. وإضافة إلى ذلك فإن منظمة جيش الصحابة المشبوهة والتي تتستر باسم الدين الإسلامي وذريعة إحياء السنة الشريفة وتنتهج سبيل العنف الإرهاب الدموي لتمرير أغراضها الشريرة، تعتبر من بين المجموعات ذات الارتباط الوثيق بالحركة الوهابية المنبوذة في أوساط عامة المسلمين، ولها صلاتها القوية بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.
|