
|
حسينية سيد الشهداء في الدنمارك أحيت مناسبة الأربعين الحسيني |
||||||
|
إباء: خاص بمناسبة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) شاركت حسينية سيد الشهداء (عليه السلام) في مدينة اودنسة في الدنمارك العالم الإسلامي في إحياء هذه المناسبة الأليمة، وذلك لمدة ثلاث ليالي تحدث فيها سماحة الخطيب الشيخ عبد الحسن الأسدي عن أهمية هذه المناسبة وخاصة أنها ولأول مرة في تاريخ أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) منذ استشهاده والى اليوم يرى العالم كل العالم في شتى أصقاع الدنيا إحياء هذه المناسبة وبشكل مباشر عبر وسائل الإعلام من مدينة كربلاء المقدسة، حيث المرقد الشريف للإمام الحسين (عليه السلام)، وقال سماحة الشيخ الأسدي على مثقفي الشيعة في العراق وعلمائهم أن يدركوا هذه الحقيقة ويستخدموها بشكلها الصحيح ليرجعوا للعراق وللعراقيين حريتهم وأمانهم الذي افتقدوه منذ زمن بعيد وان يعطوا للغربيين وغيرهم صورة واضحة عن الإسلام الذي يرفض العنف والإرهاب ولكن في نفس الوقت يدعوا للحرية تاركين ورائهم كل الخلافات الجانبية. وطالب سماحته الحوزات العلمية أن تسعى إلى لملمة الجراح واحتواء العلماء والمراجع العراقيين الذين عاشوا في المنفى سنين طويلة لأن العراق ليس حكرا على من يعيش في داخل العراق بل هنالك الكثير من المراجع والعلماء والمثقفين كانوا ولازالوا يحلمون بالرجوع إلى ربوع الوطن الحبيب وهم يعانون آلام الغربة وكان خروجهم من العراق بسبب جور النظام, في إشارة منه إلى ما قاله احد رجال الدين على شاشات التلفاز بانا لا نستقبل المرجعيات القادمة من خارج العراق. وأضاف قائلا أيضا على الوافدين أن يفكروا بان يكون انتمائهم للعراق لا لبلد آخر حتى وان كان إسلاميا وعليهم أن يفكروا بمصلحة العراق لا بمصلحة البلاد المجاورة أو البلدان التي عاشوا فيها وشجب في حديثه أيضا بعض القيادات في لبنان وغيرها ممن كان يدعوا إلى التفاوض مع النظام السابق واليوم يريدون إشعال حرب جديدة في العراق قبل أن يستقر وضعه ويتنفس أهله الصعداء، وقال اتركوا العراق والعراقيين يعيشون بسلام فهم أدرى بمصلحة أنفسهم. وكان في ختام المجالس في كل ليلة يحي عزاء اللطم على أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) نخبة من الرواديد في الدنمارك وهم الرادود الحسيني الأخ هاتف والرادود الحسيني ميثم الجواهري والرادود نور الدين، كما ونظمت الحسينية وحسينية أهل البيت (عليهم السلام) مسيرة حسينية حاشدة شارك فيها عدد من الشخصيات الدينية يتقدمهم سماحة الشيخ الأسدي وسماحة الشيخ أبو سجاد خطيب حسينية أهل البيت (عليهم السلام) في اودنسة قادما من لندن كما وشارك في المسيرة عدد من الباكستانيين والأفاغنة والإيرانيين الشيعة في الدنمارك قطعت المسيرة أكثر من أربعة كيلوا متر مشيا وكان المعزون يرددون هتافات حسينية ويضربون على صدورهم ويوزعون على المارة منشورا كتبت باللغة الدنماركية يحكي أهمية الحدث وسبب خروج هذه المسيرة، كما وعرضت بعض وسائل الإعلام مثل تلفزيون TV2 الدنماركي صورا من المسيرة وأجرى التلفزيون المذكور وبعض الجرائد الدنماركية أيضا لقاء صحفي مع سماحة الشيخ الأسدي حول المسيرة والمناسبة نشر في اليوم التالي، كما وقام البوليس الدنماركي بمواكبة المسيرة للحفاظ عليها وإغلاق الطرقات من اجلها.
|