رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ معاش لـ إباء: مؤسسة التبليغ العالمية قطعت شوطا مهما في خدمة الرسالة ونشر الثقافة الإسلامية

 

 

في حوار أجرته الوكالة الشيعية الأنباء (إباء) مع مسؤول مؤسسة التبليغ العالمية فضيلة الشيخ كمال معاش، تحدث سماحته بإيجاز عن طبيعة أهداف وعمل المؤسسة، من حيث كونها جهة ذات صبغة ثقافية وتبليغية ترمي إلى نشر الفكر الإسلامي وسائر العلوم والمعارف العقائدية والقرآنية والمذهبية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية وكل ما يتصل بنهج وثقافة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وبالتالي خدمة الرسالة المحمدية ومذهب التشيع، وتنوير الأجيال الناشئة والشابة من أبناء الأمة، بالمعرفة والثقافة الإسلامية المستقاة من منابعها الأصيلة، بعيدا عن كل أشكال التحريف والتضليل والتشكيك.

وأضاف الشيخ معاش القول إن المؤسسة التي تأسست منذ سنوات، وانطلاقا من واجبها المقدس في نشر فكر وثقافة آل بيت النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) فأنها اضطلعت بمسؤولياتها التبليغية والتوعوية، واستحدثت لها قسما خاصا للتحقيق والطباعة والنشر، أخذ على عاتقه مهمة طباعة وتوزيع الأبحاث والدراسات ومشاريع الكتابة وتأليف الكتب العقائدية والإمامية والحوارية الهادفة بشكل عام.

وحول الإنجازات التي حققتها مؤسسة التبليغ العالمية على صعيد جهادها الثقافي، قال سماحته، إن المؤسسة قامت بطبع وتوزيع الكثير من الكتب والمؤلفات القيمة ذات الطابع العقائدي والرسالي، ومنها التي تعرف بمظلومية أهل البيت (عليهم السلام) والقضية والثورة الحسينية، ومن ثم تسويقها إلى الكثير من البلدان العربية والإسلامية المختلفة.

وهنا ركز الشيخ معاش إلى أن المؤسسة تولي حاليا اهتماما استثنائيا في طبع وإرسال الكميات اللازمة من هذه الكتب وإرسالها إلى العراق خصيصا، وذلك لسد الاحتياج الشديد إليها هناك، لاسيما وان الجميع يعرف ويدرك مدى التعطش والحاجة الماسة لهذه الكتب والعلوم المعرفية الإسلامية، بسبب غيابها الطويل والمؤسف لأكثر من 30 عاما جراء سياسات نظام صدام العلماني الطائفي المقبور.

وعن المصدر المالي الذي تعتمده المؤسسة في تمويل أنشطتها ومشاريعها الثقافية، أجاب الشيخ كمال معاش، بأنه ونتيجة لطبيعة ونوع المهمة المقدسة والشريفة التي تضطلع بها المؤسسة وهي خدمة الدين الإسلامي ونشر فكر وثقافة أهل البيت (عليهم السلام) فأنها تعتمد في تمويل أعمالها ومشاريعها بما تجود له أيدي أهل الخير من العلماء والوجهاء والمحسنين ممن يطلبون الآجر والثواب من الباري تعالى.

وختاما دعا الشيخ معاش كافة المؤمنين الرساليين من أهل الخير والدعم إلى المساهمة في هذا المجهود المبارك من الجهاد الثقافي وخدمة الرسالة المحمدية والنهج العلوي ـ الحسيني وفي ذلك أجر عظيم وعظمة منزلتهم عند الله ورسوله.