رجوع

ارشيف الأخبار

عراقيون يبعثون في المقابر عن جثث أقارب المغيبين

 

 

بدأت أسر عراقية في استعادة رفات أقارب لهم أعدموا في سجن أبو غريب السيئ السمعة أثناء حكم صدام الظالم.

وقد أبلغ فريق تليفزيوني من (B.B.C) في موقع السجن، على بعد 30 كيلومترا غرب بغداد، باكتشاف 15 جثة حتى الآن في قبور خارج بوابة قسم الأجانب من السجن.

وقد سلم بعض من تلك الرفات إلى أقارب أصحابها لكي يدفنوا بطريقة ملائمة.

وفي مقبرة الكرخ الإسلامية، حيث حفر أكثر من 1000 قبر لسجناء أبو غريب، استعاد الأقارب أيضا بعض الجثث، ومعظمهم من المسلمين الشيعة الذين رغبوا في أن يدفنوا أقاربهم في مقابرهم التقليدية في النجف.

وقال فريق (B.B.C) إن أكثر من 20 جثة أخرجت يوم السبت، وإنهم شاهدوا عشر مجموعات تبحث في القبور أو تخرج هياكل عظمية.

وقالت إحدى الأسر التي تحدث الفريق إليها إنها وجدت بقايا رب الأسرة، وإنه سجن في أبو غريب بسبب كونه (متدينا).

التعرف على أصحاب الجثث عملية ليست باليسيرة وفي موضع المقبرة، ساعد رجل من لجنة السجناء المحررين أناسا على العثور على بقايا أقاربهم، باستخدام قائمة من الأسماء وأرقام المقابر التي أعدها القائمون على أمر المقبرة.

لكن بعض الأقارب لم يستطيعوا العثور على قبور أقاربهم، حيث محيت أرقام المقابر أو أزيلت شواهدها، مما جعل الباحثين يسيرون على غير هدى في أرجاء المقبرة.

وقد فقد آلاف العراقيين أثناء الحكم الديكتاتوري السابق.

وسجن أبو غريب عبارة عن مجمع ضخم المساحة، حوالي كيلومتر طولا وعرضا، وله على الأقل خمسة بوابات مختلفة.

ويخضع قسم الأجانب لسيادة المخابرات التابعة لصدام المقبور.