
|
النائب صالح عاشور يهنأ الشعبين الكويتي والعراقي بزوال الطاغية |
|
أقيمت ندوة بديوانية النائب الحاج صالح عاشور والذي استضاف فيها مراسل تلفزيون الكويت الأستاذ حسين جمال بحضور عدد كبير من رواد الديوانية الذين استفسروا عن بعض المشاهد وخاصة حول مصير الأسرى والسجون. وفي البداية هنأ النائب الأستاذ صالح عاشور الشعبين الكويتي والعراقي على تحرير الشعب العراقي بزوال الطاغية الذي جثم على صدر الشعب العراق منذ 35 عاماً، والذي أدخل المنطقة في ثلاث حروب متتالية إضافة إلى افتعال الأزمات والاضطهاد بعدم تطبيق القرارات الدولية، مما أدت هذه الأزمات إلى مئات الألوف من القتلى والأسرى والمهجرين، إضافة إلى صرف أموال الشعب إلى تسليح المنطقة بدون سبب، بدلاً من صرف هذه المبالغ على الأمور التنموية، مما أدى إلى تخلف العراق وكذلك الاتفاقات الأمنية، كما أن الحزب البعثي كان مجالاً خصباً للكيان الصهيوني، ثم أوضح بأن من إيجابيات حرب تحرير العراق هو القضاء على النظام البعثي مع الاستقرار السياسي والأمني والانتعاش الاقتصادي للمنطقة. ثم قال الإعلامي حسين كمال مراسل تلفزيون الكويت الذي رافق قوى التحالف في الأراضي العراقية: أن قرار مرافقة هذه القوى كان صعباً للغاية في أجواء الحرب وما يمكن أن يتخلله من مخاطر مختلفة إلى ما يملكه النظام العراقي من أسلحة منوعة مع العلم بأنه لم يكن لدينا فرصة للدخول مع القوات الأمريكية في البداية، كما أن خطورة مرافقة هذه القوى تأتي بأن الإعلامي يتحمل المسؤولية من جرح أو قتل، ولكن جاءت هذه الموافقة لنقل الإعلام الحقيقي دون توجيه وعليه استمر العمل حتى وصوله إلى بغداد بعد انسحاب عدد من الفضائيات، وأضاف بأن الفضائيات الكويتية كانت معروفة لدى الشعب العراقي للمصداقية والشفافية والتحقق من كل خطوة وحدث، وكان هناك تجاوب من الشعب العراقي للإعلام الكويتي. وقال حسين كمال مستغرباً أن العراق الذي يملك الإمكانيات الطبيعية والاقتصادية بدا لنا وكأنه دولة بدائية حيث أن الشعب العراقي المظلوم كان يعيش في بيوت من طين من الكويت وصولاً إلى بغداد لم يشاهد خلالها مناطق سكنية نموذجية أو شوارع جيدة، ما عدا بعض المناطق الموالية للنظام البائد، إضافة إلى كثرة السجون لدرجة أن المنازل الشعبية كان فيها سجون وكان الاهتمام الأكبر بمباني الاستخبارات والتي كانت أكبر من مجمع الوزارات بأربع مرات وفيها مختلف أنواع السجون تحت الأرض!!. وأضاف بأن الجيش الأمريكي لم يلاق أية منافسة وإن كانت بعض المقاومة، وواجهت قوى التحالف بعض المشاكل من الجنود العراقيين الذين يرتدون الزي المدني إضافة إلى فدائيي صدام المخلوع من العراقيين والعرب. وأوضح بأن الشعب العراقي لم يصدق في بداية الأمر ما تريده قوى التحالف خاصة وأنهم يتذكرون ما حصل لهم في انتفاضة 1991، ولكن بدأت ردود الفعل إيجابية خاصة بعد الخطاب السياسي الكويتي والإعلامي الداعم للموقف العراقي والذي لاقى الترحيب من الشعب العراقي إضافة إلى الدعم الإنساني اللامحدود وتوفير الأمن وتقديم المعونات. وأختتم حديثه بأن الشارع العراقي بحاجة إلى مضاعفة الدعم الكويتي من أجل مستقبل أفضل عن طريق إيجاد آلية جديدة لزيارة التقارب والتآلف. وفي الختام قام الأستاذ النائب صالح عاشور بتكريم حسين جمال وسط تصفين من المحاضرين.
|