
|
الحكيم: إحدى مشاكل إيران هي أن إعلامها يتأثر من الإعلام الأمريكي والغربي |
|
انتقد سماحة السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق موقف الإعلام الإيراني تجاه المعارضة العراقية. جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه صحيفة (جمهوري إسلامي) المحافظة قال فيها الحكيم بأنه سيتجه إلى العراق عاجلا، وأكد بان شقيقه عبد العزيز الحكيم يتنقل بين إيران والعراق. ونفي الحكيم أن تكون المعارضة العراقية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية مؤكدا (أن هناك رأيين: رأي عراقي ورأي أمريكي، فالأول كان يعتقد بأنه وبعد إسقاط صدام حسين يجب أن تتسلم القوي السياسية السلطة غير انه كان للأمريكان رأي آخر وهو أنهم يديرون شؤون العراق ويقدم العراقيون المشورة لهم فقط). وأضاف الحكيم (إن الشد والجذب استمر بين الأمريكيين والمعارضة العراقية حتى ابدي الأمريكيون ليونة أكثر قبل أيام). ونفى سماحته أي اتفاق مع الأمريكيين قائلا (إنكم تعزون كل الأمور للأمريكيين وتقولون إنهم اتفقوا مع المعارضين العراقيين وأنا أقول إن الأمريكيين لم يتفقوا ولا مرة مع المعارضين. انتم تقولون أن مؤتمر لندن عقد بأمر من أمريكا لكنه لم ينعقد بأمر من أمريكا. كما قد تم انعقاد مؤتمر صلاح الدين وفقا لإرادة وعزم المعارضين العراقيين حيث حاول الأمريكان أن يعرقلوا أمره. فعليه إن تحليلكم خطأ ومع الأسف إن وسائل الإعلام الإيرانية وبعض إعلام المنطقة حاولوا أن يصوروا حركة المعارضين العراقيين وكأنها حركة أمريكية وان الشيعة يسعون أن يجروا الأمريكيين إلى العراق). وقال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (إحدى مشاكل الجمهورية الإسلامية هي أن إعلامها يتأثر من الإعلام الأمريكي والغربي، وأنا أقولها بوضوح فإنهم (أي الغربيون) يرسمون الخطوط ويرشدون ويؤثرون. فمعظم وسائل الإعلام الإيرانية تتأثر بالدعاية الغربية وتأخذ الخطوط من هذه الدعاية ولاتهمهم الحقائق حيث منشغلون بالخيالات والرغبات).
|