رجوع

ارشيف الأخبار

حسينية سيد الشهداء في الدنمارك تحيي المولد النبوي الشريف وميلاد حفيده الإمام الصادق

 

 

أحيت حسينية سيد الشهداء (عليه السلام) في مدينة اودنسة في الدنمارك ذكرى المولد النبوي الشريف وميلاد الإمام الصادق (عليه السلام)، وذلك بحضور أعداد كبيرة من الجالية المسلمة في المدينة وأطرافها. وافتتح الحفل بتلاوة معطرة لآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الأخ علي الغزي، ثم تحدث عريف الحفل الحاج أبو ثائر الحمداني عن المناسبة والوضع الذي يعيشه أهلنا في العراق بعد زوال نظام الطاغية صدام وطالب الجميع في أن يكونوا يد واحدة لإعادة الأمن لشيعة آل محمد (عليهم السلام) في العراق ثم أنشدت فرقة إنشاد أشبال سيد الشهداء (عليه السلام) نشيدا وقصائد رائعة في المناسبة يتقدمهم الرادود الحسيني نور الدين، ثم ألقى الأخ الدكتور أبو إسراء كلمة رائعة في المناسبة وكان مسك الختام لفضيلة الخطيب الشيخ عبد الحسن الأسدي حيث تحدث عن أهمية دراسة حياة الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) التي حيرت عباقرة الأرض وجعلت الكثير من الكتاب وحتى الغربيين منهم يصنف الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في أول قائمة عظماء وعباقرة الأرض على مر التأريخ ومنهم الدكتور مايكل هارث أستاذ الرياضيات والفلك والفيزياء في الجامعات الأمريكية وخبير هيئة الفضاء الأمريكية يسجل الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في أول القائمة في كتابه الخالدون مئة.

ثم تحدث عن ميلاد الرسول (صلى الله عليه وآله) الذي لم يكن حدثا عابرا كأي مولود يولد بل لابد للأرض من أن تتناغم وتظهر اثر عظمة بركة النبي (صلى الله عليه وآله) عليها فتهتز لتسقط شرفات قصر كسرى ولابد للريح من أن تتناغم لتطفئ نار فارس ولابد للسماء من أن تتجاوب ليلوح في افقها نجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولابد للكون من أن يتغير وتحدث فيه علامات ودلائل كثيرة لتعلن للبشرية أن منقذها قد ولد, اجل فميلاد الرسول ليس حدثا عابرا يمر مر الكرام بل لابد من أن نتوقف عنده لنعرف جزءا من عظمته (صلى الله عليه وآله) ثم قرأ مدائح جميلة في المناسبة.