
|
علاء آل طعمة: كل شيء هادئ في مدينة كربلاء المقدسة |
|
مدينة كربلاء أمنياً أفضل حالاً من باقي المدن العراقية، والناس بعد سقوط صدام تعيش أفراحاً تفوق الوصف، وهي تتعاون مع محافظ المدينة الجنرال موريس ومسؤولة الإدارة المدنية السفيرة السابقة بربارا، هذا ما يؤكده السياسي الناشط علاء آل طعمة من مدينة كربلاء. وقال آل طعمة من مدينة كربلاء: إن الناحية الأمنية فيها أفضل حالاً من بقية المدن العراقية، عدا عن سماع طلقات نار مسائية تطلقها عناصر من النظام البعثي السابق لا تزال موجودة ونحن نتعرف عليها، ونرشد عنها القوات الأمريكية. وتساءل آل طعمة عن جدوى إطلاق سراح هذه العناصر بعد اعتقالها من قبل القوات الأمريكية، وقال: إن هذا يسبب مشكلة كبيرة داخل صفوف الناس هنا في كربلاء. وعن مشروعات إعادة الحياة إلى المدينة، وإصلاح بعض جوانب البنية التحتية قال آل طعمة في حوار هاتفي معه من الكويت: إن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي لا تزال قائمة في بعض الأوقات، أما المياه فإلى حد ما متوفرة ولكنها لا ترقى إلى مستوى الرضا من الأهالي فضلاً عن مجموعة إصلاحات تقوم بها القوات الأمريكية مع العراقيين لرفع مستوى البنية التحتية ما يمكّن أهالي كربلاء من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. وعن الحالة النفسية والاجتماعية لأهالي المدينة قال: إن الناس يغمرهم شعور بالرضا ويستطيعون التعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية، ويغمر الجميع شعور بالارتياح لا يوصف، وبعض الأهالي يحتفلون يومياً وعبر ندوات ومسيرات بالحرية التي حصلوا عليها، أما عن مشاركة بعض عناصر النظام السابق في قيادة المدينة، فقال عنها: إننا نحرص ألا يشارك أي من هؤلاء في أي شأن سياسي أو وظيفي، فضلاً عن وجود عيون تراقبهم كي تبلغنا وتبلغ قيادات المدينة عنهم، ونحن نسعى إلى قطع جذورهم تماماً في كربلاء وكذلك في المدن الأخرى، وما يفعلونه هو خلق حالة من الانفلات لا تزال تسود مدن العراق من أقصاه إلى أقصاه، ويضيف: (إن الواقع في كربلاء كما ذكرت أصبح أحسن حالاً، فهناك مجلس مدينة ومحافظ لها وهو الحاكم الأمريكي، نائب الجنرال غارنر الجنرال موريس، أما محافظ المدينة، فهو مظهر الحكيم ويساعده علي كمونة. وعن التعاون القائم بين أهالي كربلاء والحاكم الأمريكي، قال آل طعمة: هناك تعاون وثيق، فنحن نرغب أن تسود المدينة حالة من الأمن الكلي، ونحاول أن ننقل كل وجهات نظر الأهالي إلى الأمريكيين فيما يخص الأمن، والمياه والغذاء ومشكلة الكهرباء، ويومياً هناك اجتماعات للوقوف على آخر ما استجد من إصلاحات أو ما هو مطلوب إنجازه، وتعطى الأولوية للحاجات الإنسانية وأعتقد أن التعاون وثيق بيننا وبينهم، وأضاف (إن الإدارة المدنية بيد بربارا وهي سفيرة الولايات المتحدة السابقة في اليمن). وختم آل طعمة الحوار بقوله: (إن حركة الأسواق بدأت في العودة تدريجياً، وأن المدارس بدأت في فتح أبوابها للدراسة وعاد المدرسون لممارسة مهامهم، ومهمتنا الآن هي انتزاع المنهج الصدامي من الكتب المدرسية للطلبة والتلاميذ ليس فقط في كربلاء بل في كل مدن العراق الحر). |