
|
مراسم كبرى يشهدها العالم الإسلامي بذكرى مولد النبي الأكرم محمد وحفيده الإمام الصادق |
|
شهدت مناطق كثيرة من العالم الإسلامي احتفالات ومهرجانات دينية كبرى، إحياءا لمناسبة ذكرى مولد الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وكذلك حفيده سادس أئمة أهل البيت الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) والتي صادفت يوم 17 من شهر ربيع الأول الجاري. المسلمون المقيمون في بلدان المختلفة من أبناء الجاليات الإسلامية المقيمة في دول أوروبا والأمريكيتين وفي استراليا ودول افريقية وآسيوية، كان لهم دورهم الواسع في مشاركة إخوانهم من أبناء الأمة المسلمة في بلدان المنظومة العربية الإسلامية لتعظيم وتخليد هذه المناسبة العظيمة، ففي مدينة باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، أقيم احتفال بهيج بالمولد النبوي الشريف ومولد الإمام الصادق (عليه السلام) حضره حشد غفير من شيعه ومحبي أهل البيت من مسلمي هذه البلاد والمهاجرين المقيمين فيها وتخللت الاحتفال برامج متنوعة منها إلقاء القصائد الشعرية والموشحات والأناشيد الدينية، وكان لأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي المعتمدين في أذربيجان حضور ومشاركة في هذا الاحتفال. وفي العاصمة النمساوية فينا، أقام مركز الإمام علي (عليه السلام) الثقافي، احتفالا كبيرا بالمناسبة شارك فيه أكثر من 1500 شخص من المهاجرين المسلمين من عرب وإيرانيين وأفغان وهنود وباكستانيين، إضافة إلى المسلمين النمساويين. وتحدث في الاحتفال عدد من الشخصيات الدينية والفكرية البارزة، كان من بينهم الأستاذ الجامعي الإيراني بهمن بور، الذي خصص كلمته عن مغزى بعثة الأنبياء وعن النبي محمد (صلى الله عليه وآله). أما في روسيا فقد أحيا المسلمون هناك مساء الأحد 16 ربيع الأول 1424 هـ، مراسم خاصة في مساجد بالعاصمة موسكو وشاركت فيه قطاعات مختلفة من الجماهير المسلمة من رجال دين وطلبة ودبلوماسيين ومثقفين، وتطرقت كلمات المتحدثين عن حياة وسيرة النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) وأيضا عن حفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) زعيم مذهب أهل البيت ومؤسس مدرسة الفقه الإسلامي الكبرى، وفي مساء الأحد ذاته أحيت السفارة الإيرانية في العاصمة الإيطالية روما، ذكرى المولد النبوي الشريف، بإقامتها احتفالا خاصا، وبمشاركة واسعة من أبناء الجاليات المسلمة المقيمة هناك ومعهم الأخوة من الإيرانيين، وتم البحث والحديث حول الظروف التاريخية لميلاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وحفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام). دولة تركمنستان التي كانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي (السابق) شارك شعبها الأمة الإسلامية أفراحها واحتفالاتها بهذه المناسبة العطرة، ففي العاصمة عشق آباد أقيم احتفال بهيج في مسجد الإمام الرضا (عليه السلام)، وكان لأبناء الجاليات المسلمة المقيمة حضور مميز، خاصة من جانب الإيرانيين، حيث ألقى الملحق الثقافي للسفارة الإيرانية هناك السيد حسن بيكي كلمة بالمناسبة. مدن وعواصم كثيرة من الوطن الإسلامي الكبير شاركت هي الأخرى إحياء المناسبة المحمدية ـ الجعفرية المباركة، ففي الكويت أقام محبو أهل البيت (عليهم السلام) احتفالا كبيرة في العديد من المساجد وحسينيات آل ياسين والبوحمد وقد اكتظ مسجد الإمام الحسن (عليه السلام) وأيضا الحسينية الكربلائية بالأعداد الغفيرة من المؤمنين الذين تبادلوا التهاني والأفراح بهذه المناسبة العطرة فيما شدد الخطباء المشاركون في هذه الاحتفالات على ضرورة الالتزام بالتعاليم الإسلامية وتطبيقها في كل شؤون الحياة اليومية، كما شددوا على ضرورة توحيد كلمات المسلمين. العاصمة السورية دمشق شهدت هي الأخرى احتفالات مماثلة، وكان لمنطقة حي السيدة زينب (عليها السلام) التي تقع في ضواحيها، النصيب الأكبر من هذه الاحتفالات التي أقامتها الجاليات المسلمة، وكان من بينها الاحتفال الكبير الذي أقامته الحوزة العلمية الزينبية. وكذا الأمر ذاته كان بالنسبة للبنان وتركيا ومصر ودول الخليج والباكستان والهند وأفغانستان وغيرها، والتي أقيمت فيها مراسم إحياء مولد النبي الأعظم وحفيده الإمام الصادق (صلى الله عليهم أجمعين). |