
|
الشيخ محمد رضا حاتم وعلماء آخرون: لا عودة إلى قوتنا إلا بالعودة إلى الرسول وآله الأكرمين |
||||||||
|
إباء: خاص دمشق على هامش المهرجان السنوي الذي أقيم بالتعاون بين الحوزة العلمية الزينبية ومركز الفردوس للثقافة والإعلام تحت شعار (الإمام جعفر الصادق مشروع حضاري شامل) في دمشق - منطقة السيدة زينب (عليها السلام)، وذلك في الساعة 8 مساء الاثنين السابع عشر من شهر ربيع الأول 1424هـ الموافق 19/5/2003م، أجرى مندوب الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) بعض اللقاءات السريعة مع لفيف من الأدباء والعلماء وبعض الشخصيات من أئمة وخطباء المساجد في سوريا، مستطلعا آراءهم وانطباعاتهم الشخصية حول المهرجان: فقد قال سماحة الشيخ غزال غزال إمام وخطيب جامع الإمام محمد الباقر (عليه السلام) في اللاذقية: الحقيقة أن المهرجان رائع ويستحق الإمام الصادق (عليه السلام) أكثر من ذلك ولا أعرف بيانا ولا أكرم خصالا منه، فهو سيد العبقرية، ومهما قلنا عن الإمام الصادق (عليه السلام) فلن نستطيع فهم أقواله الثمينة على مدى التاريخ. وقال سماحة الشيخ محمد رضا حاتم إمام وخطيب جامع الزهراء في منطقة بللوران/اللاذقية: لا شك أن إيجابا حقيقيا نحو هذه الذكرى العطرة, وكم كنت أود أن أبقى بجسدي ولكن روحي بقيت في هذا المكان الطاهر واعتقد إن هذه الأذكار بمولد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وذكرى مولد الإمام الصادق (عليه السلام) من الساعات المباركة على مجتمعنا وإنني اعتقد بهاتين المناسبتين العظيمتين نستشف منهما أن البعد عنهما هو مما أودى بالأمة الإسلامية إلى الضعف والى سيطرة الاستعمار عليها ولا عودة إلى قوتنا إلا بالعودة إلى هذين الإمامين العظيمين. بينما يقول سماحة الشيخ بشار محمد إسماعيل خطيب جامع الزهراء في مصياف بسوريا: إن المؤتمر عظيم وشعورنا أعظم بإقامة هكذا مؤتمرات لمولانا الإمام الصادق (عليه السلام), والإمام الصادق هو ملهم الكيمياء. كما قال أحدهم: أنت علمت جابرا في إناء العلم حتى سما على الأقران*** فبنيت صرحا مبينا فوق صخر فكنت نعم البانِ وقال سماحة الشيخ محيي الدين عابدين رئيس الجمعية الجعفرية بطرطوس: اطلعت على المهرجان وبحق كان يستحق الإعجاب وخاصة أننا قادمون من أقصى الشمال لنحضر هذا الحفل العظيم فهو نعم الصادق ونعم الحضارة والعلوم جميعا. وأكد سماحة الشيخ مصطفى زكريا الحمامي، خطيب جامع سيدي مقداد وإمام تحت القناطر جانب الثانوية المحسنية في دمشق: هذا مؤتمر عظيم جدا وهو مؤتمر حضاري يدفع الناس جميعا المسلم والمسيحي إلى التعاون لأن الله سبحانه وتعالى أمر الجميع (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.. فتذهب ريحكم), ولما يجتمع الإنسان بهكذا مهرجانات يشعر بالقوة ونصرة الله ورسوله. وأنا شخصيا سررت بالمحاضر اللبناني المسيحي ونتمنى أن نجتمع دائما في هكذا اجتماعات لتوحيد كلمة الصف للمسلمين والمسيحيين. أما الدكتور علي عقلة عرسان، رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا: هذه المبادرة نوعية كما أنه احتفال نوعي في الحضارة الإسلامية من وجهة نظر أهل البيت (عليهم السلام) وكل المسلمين. خاصة وأن الإمام الصادق (عليه السلام) يستحق إلقاء الضوء على إنتاجه وفكره وفهمه للإسلام وتعمقه في النظرة الشمولية لكافة المذاهب. وقال السيد رزاق الحسيني- أحد الحاضرين: إن المهرجان من حيث المبدأ جيد، ولكن باعتقادي يجب أن يكون المهرجان له هدف مركزي ومحوري, فمن المفروض أن لا نتجاوز العلم القرآني للإمام الصادق (سلام الله عليه), كما يجب التأكيد على المحاضرين في المهرجان أن يتجاوزوا كل المذاهب لتكون وحدة حقيقية للمسلمين ومناسبة لهذا العنوان العريض.
|