
|
الشيخ كمال معاش: الرسول الأكرم محمد رحمة للبشرية وعلى الأمة الإسلامية الإقتداء بنهج وخطى آل محمد |
|
|
إحتفاءاً بذكرى المولد النبوي الشريف وذكرى مولد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أقيم في مدينة الحسكة السورية، احتفالاً دينياً بهيجاً، وذلك في أحد المساجد التابعة لأهل السنة، وبمشاركة واسعة من الشيعة ومحبي أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، الذين توافدوا لمشاركة إخوانهم السنة أفراحهم بهذه المناسبة المباركة العظيمة، كما شارك في الاحتفال العديد من رجال الدين ووجهاء المنطقة. وتضمن الاحتفال عدد من الفقرات الخطابية والشعرية، كانت من بينها كلمة قيمة بالمناسبة لسماحة الخطيب الشيخ كمال معاش، وقد خص الحديث فيها عن سيرة وعظمة شخصية الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وعن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، ومنهم الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) الذي يقترن ذكرى ولادته العطرة بمناسبة ذكرى جده رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله). استهل الخطيب الشيخ معاش كلمته بالآية القرآنية الشريفة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، ثم شرع في التحدث عن مضمونها وشواهدها من خلال ما عكسته حياة الرسول والنبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) من حقائق ووقائع ومصاديق عملية تجسدت في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية. وأشار الشيخ معاش إلى المكانة السامية والنبيلة التي خص بها الباري تعالى نبيه الكريم ليكون شخصه ومنهجه وسلوكه تلك الرحمة الكبرى التي خطيت بها البشرية وقتذاك في وقت كانت تعيش فيه في ظل الجاهلية والشرك والظلم الاجتماعي والعداء والتناحر، حيث بعث الله تعالى نبيه محمد رحمة للبشرية، ليزرع المحبة والمودة بين الناس، مجسداً قيم وأخلاق الإسلام الأصيل. ومن خلال كلمته أوضح سماحته تواصل ذلك الامتداد الرسالي والنهج الإيماني بين محمد والنخبة الطاهرة من العترة الشريفة من أهل بيته والمتمثلة بأئمة أهل البيت الأطهار (عليهم السلام)، الذين وصفهم (صلى الله عليه وآله) كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى، وقال الشيخ معاش أن من مصاديق هذا الامتداد ووحدة النهج هو توافق مناسبة مولد الإمام جعفر الصادق مع ذكرى ولادة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لتكون هذه المناسبة المزدوجة دليلاً حياً على وحدة هذا البيت المبارك. وفي ختام كلمته دعى سماحته المسلمين كافة إلى وحدة الكلمة ووحدة الصف انطلاقاً من هذه المناسبة النبوية المباركة، والإقتداء بنهج آل محمد باعتباره السبيل الوحيد لنجاة الأمة. |