
|
تعرض أحد العلماء الشيعة في المنطقة الشرقية إلى الاعتداء آثم |
|
إباء: خاص في ظل الحقد الذي يكنه أعداء محبي أهل البيت (عليهم السلام) من الزمر الطائفية ذات التوجه الوهابي العنصري الضيق فقد تعرض أحد العلماء في المنطقة الشرقية من السعودية إلى الضرب والإهانة والاعتداء الآثم من قبل عناصر من هذه الزمرة الضالة، ففي فجر يوم ذكرى ميلاد منقذ البشرية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، والمصادف 17 ربيع الأول 1424 هـ، تمت محاولة اختطاف سماحة العلامة الشيخ إبراهيم الغراش حفظه الله تعالى عندما كان متوجهاً لأداء صلاة الفجر في الساعة 3.20 صباحاً بمسجد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) بالدخل المحدود بمحافظة القطيف شرقي السعودية (جزيرة تاروت)، وكما هو المعتاد كان يمر عليه أحد المؤمنين لتوصيله للمسجد وحيث أنه قد تأخر عليه، وخوفاً من التأخر عن الصلاة خرج ماشياً لوحده على جوانب الشارع العام المجاور لمنزله متوجهاً للمسجد - وسماحته كفيف البصر - وبينما هو ماشياً إذ وقفت سيارة بها شخصان وسألاه أين تذهب؟ فأجاب: إلى المسجد، وأركباه معهما، وعندما أحس بأنه أطالا الطريق أخبرهما: أنه يريد المسجد، فأسكتاه، وقالا له: سنذهب بك إلى الاستخبارات وسنريك هناك!! وقالا له: هل أنت شيعي؟ فقال نعم. (مما يدل على أنهما من مذهب آخر) فقالا: أنت من المتهمين بعملية تفجيرات الرياض، وكلما طلب منهما إيصاله للمسجد للصلاة، لم يعيرا أي اهتمام بذلك، ودار الحديث معهما طيلة الطريق وسألهما إن كنتما ستذهبان بي إلى المباحث أو الشرطة فأنا على استعداد، فقالا له أتعرف من نحن؟! نحن سلطة بن سعود. وخوفاً من أن يعتديا عليه بالضرب فضّل السكوت، فأخذاه إلى مكان مجهول كأنه في صحراء أو ما شابه ذلك، وأنزلاه وضرباه على عمامته وأسقطاها وأخذاها معهما وقالوا بأنه هذه العمامة ستكون كفناً له وهددوه، وبعد ذلك تركوه وهو لا يعلم في أي مكان هو؟ فضلَّ يمشي وهو لا يعلم إلى أين يتجه! ولقى نفسه في هودة بين أشواك وأحجار وتراب ونباح كلاب (أعزكم الله) وكلما يمشي قليلا يسقط، وبعد ما يقارب نصف الساعة من مشيه سمع صوت سيارات في إحدى الجهات فتوجه إليها وهو يتخطى بحذر بعد أن ارتفع عليه الضغط وهو في حالة لا يعلم بها إلاّ الله فسمع صوت أحد المؤمنين ونذبه وجاء إليه فأساله الشيخ أين أنا الآن؟ فقال أنت قرب أحد النخيل شرق الآوجام، فطلب منه المساعدة في إيصاله إلى منزله. فأعاده - جزاه الله خير الجزاء - إلى المنزل قرابة الساعة 6.30 صباحاً. من نفس اليوم. |