
|
116 شخصية إيرانية: ليس هناك طريقة أخرى لإنقاذ إيران من دوامة المؤامرات والتهديدات غير اللجوء إلى إرادة الشعب |
|
دعوا مائة وستة عشر من الإصلاحيين والمعارضين الليبراليين الإيرانيين في رسالة إلى تطبيق (إصلاحات عميقة) يمكن بدونها أن يواجه النظام الإيراني المصير الذي لقيه صدام حسين وحركة طالبان. وأدانت هذه الشخصيات (استخدام المبادئ الدينية وسيلة للاحتفاظ بالسلطة). ومن بين الموقعين على الرسالة أعضاء بارزون من الحزب الإصلاحي الرئيسي وهو حزب جبهة المشاركة الإسلامية، وعدد من أعضاء حركة تحرير إيران المحظورة ومؤسسها إبراهيم يزدي، وأيضا الأستاذ الجامعي هاشم اغاجاري المحكوم عليه بالإعدام بتهمة (إهانة الإسلام)، ورجل الدين الإصلاحي حسن يوسفي اشكيواري الذي صدر بحقه مرة حكم بالإعدام، ورجل الدين محسن كديوار، وعزت الله سحابي العضو السابق لمجلس قيادة الثورة واحمد وسعيد المنتظري (أبناء آية الله الشيخ المنتظري)، والعديد من نواب البرلمان والأساتذة الجامعيين ومحامي الدفاع والباحثين والناشطين الإسلاميين. ومما جاء في الرسالة (نتطلع إلى إيران حرة ومستقلة بمقدار ما نخشى من السيطرة الأجنبية أو الهجوم الأجنبي وبمقدار ما نحتقر الطغيان الديني وقمع حريات الشعب). وطالب الموقعون على الرسالة بالعودة إلى الشعب والاستفتاء (كحل أخير للعديد من المشاكل الوطنية)، ودعوا إلى (التوقف عن الاعتقالات والاستدعاءات غير القانونية أمام القاضي)، والتوقف كذلك عن (الضغوط السياسية والاجتماعية المتزايدة). وطالبت الرسالة بإطلاق سراح الناشطين والصحافيين المعتقلين وعودة عشرات المطبوعات التي منع صدورها. وشددت على استقلال القضاء ومنع عمليات التعذيب وضرورة وجود لجنة محلفين في المحاكم وإصلاح قانون المطبوعات. كما دعت إلى تجريد مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون من سلطة رفض طلبات بعض المرشحين للانتخابات و(إزالة العوائق) من أمام عمل مجلس الشورى (البرلمان)، وأكدت أن (إهانة المثقفين والنقاد والمعارضين الشرعيين باسم الدين قد أساءت جدا للقيم الأخلاقية للشعب). أضافت الرسالة انه (لسوء الحظ فان مؤسسات معينة قد جندت كتائبها ضد الإرادة الشعبية). وانه (ليس هناك طريقة أخرى لإنقاذ إيران من دوامة المؤامرات والتهديدات غير اللجوء إلى إرادة الشعب).
|