
|
رئيس حركة الفقه الجعفري الباكستانية: على الشعوب المسلمة المضطهدة التأسي بالمضطهد الأكبر والمضحي أبي طالب |
|
قال سماحة العلامة السيد حامد علي شاه الموسوي، رئيس حركة الفقه الجعفري في الباكستان، إن جملة المشاكل والصعوبات التي يواجهها العالم الإسلامي في المرحلة الراهنة من اضطهاد ومواجهة ظالمة من قبل القوى المعادية للإسلام، يمكن أن تقتلع وتحبط بفضل قوة الإيمان الروحي وامتلاك شجاعة التضحية كالتي تجسدت في تضحية حضرة أبي طالب، والد أمير المؤمنين الإمام علي (عليهما السلام). جاء ذلك في البيان الذي أصدرته حركة الفقه الجعفري وعزت فيه العترة المحمدية الشريفة والمسلمين كافة بمناسبة وفاة المضطهد الأكبر والمضحي أبي طالب، وإقامتها مراسم العزاء ليومي 29 و30 أيار مايو الجاري. وأشارت الحركة في بيانها إلى عظمة المكانة التي كان يحظى بها أبو طالب في الوسط الاجتماعي، والى الحب الكبير الذي كان يكنه الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) لعمه أبو طالب، وهذا ما لم تكن تبرزه العديد من الجهات والأطراف وقتذاك، وسعيها إلى إخفاء فضائل ومناقب آل محمد. وأشار سماحة السيد حامد الموسوي في البيان إلى أن الدول المضطهدة وفي مقدمتها أمريكا ومن معها من السلطات الاستعمارية ووكلاءها كالهند وكشمير والصهاينة في فلسطين المحتلة، تتمادى اليوم في ظلمها واضطهادها للشعوب المسلمة، وان على هذه الشعوب أن تتأسى بأبي طالب، وتسلك ذات النهج الشجاع الذي جسده في حياته الشريفة، كما دعى في ذات الوقت شعوب العالم الإسلامي إلى التضامن وزيادة العزم في مقارعة الظلم والطغاة، وصولا إلى الانتصار العادل في المواجهة المشروعة واقتلاع جذور الظلم ورموز القمع والوحشية.
|