
|
رئيس حركة الفقه الجعفري: الصراع من أجل مقاومة الظلم وإنجاز الحقوق ليس هو الإرهاب الذي يمارسه البعض والذي ندينه ونرفضه |
|
قال سماحة العلامة سيد حامد علي شاه الموسوي رئيس حركة الفقه الجعفري في الباكستان، أن عالم البشرية بكل أممها وشعوبها هي ضد الإرهاب والإرهابيين، وهذا المصطلح إنما يمثل ظلماً كبيراً للإنسانية نحن ندينه بقوة، مضيفاً إلى أنه لا بد من التساؤل عن الأسباب، التي تقف خلف نشوء الإرهاب، واندفاع البعض لتنفيذ عمليات استشهادية، والتي تتسبب في أن يحرم الإنسان نفسه من الحياة، وإذا ما دققنا في ذلك فإننا سنجد أن عوامل الظلم والاضطهاد والحرمان التي يعانيها البعض من الأقوام والشعوب هي الدافع وراء ذلك. جاء ذلك في الحديث الذي أدلى به العلامة سيد حامد الجمعة الماضية أثناء لقاءه مع وفد من الشخصيات الشيعية من أهالي منطقة جوجرنو الباكستانية، برئاسة العلامة السيد تاج الدين حيدري. وخلال تطرقه لمسألة العراق ومستقبله السياسي لمرحلة ما بعد الحرب الأخيرة، انتقد رئيس حركة الفقه الجعفري الولايات المتحدة الأمريكية للطريقة التي تريد بها إدارة العراق، وكذلك فيما يخص قرار رفع العقوبات المفروضة عليه منذ 13 عاماً بدون أية شروط مسبقة، واصفاً ذلك بأنه يشكل قلقاً كبيراً. وقال الموسوي إن مجلس الأمن الدولي كان عليه أن يعرض المسألة بشجاعة وأن يربط رفع العقوبات بانسحاب القوات الأمريكية، وأن يجسد بحق مفهوم الحقوق وإعطاءها للمضطهدين، دون الدخول في مساومات ومقايضات المصالح الخاصة كما فعلته بعض دول المجلس مثل فرنسا وألمانيا وروسيا أثناء التصويت على القرار الأخير لمجلس الأمن بشأن العراق، واصفاً مواقف هذه الدول بالمؤسفة. وأضاف رئيس حركة الفقه الجعفري القول بأن استمرار الظلم يعني الإخلال بقيم ومعايير العدل الإنساني، وأن الصراع من أجل مقاومة هذا الظلم لا تعني الإرهاب الذي يمارسه البعض، فهذا الصراع إنما هو لإحراز الاستقلال. |