
|
العلامة بحر العلوم يدعو لتوسيع مجلس السبعة |
|
دعا العلامة الدكتور محمد بحر العلوم إلى زيادة عدد أعضاء اللجنة القيادية العراقية التي تضم الآن سبعة أعضاء لتضم ممثلين عن المستقلين ليصبح قوامها 14 عضوا وأكد (إن لجنة قيادية موسعة ستكون أكثر قدرة على اختيار مندوبي المؤتمر الموسع المرتقب انعقاده في بغداد خلال شهر يوليو المقبل). كما التقى سماحة السيد بحر العلوم والوفد المرافق له الدكتور علاء الجوادي، والدكتور إبراهيم بحر العلوم وسماحة السيد حسن بحر العلوم في بغداد عصر يوم الاثنين 26/5/2003م، مع السفير السيد بول بريمر رئيس الإدارة المدنية في العراق وحضر اللقاء من الجانب الأمريكي السفير راين كروكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي والسفير هيوم هوران. وتناول اللقاء بحث آخر التطورات والمواضيع المتعلقة بالشأن العراقي والمشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي حيث ركز سماحته على ضرورة حفظ الأمن في البلاد والوقوف بشدة ضد من يروع المواطنين وضرورة توفير مستلزمات الحياة المعيشية للشعب. كما تناول أهمية تشكيل حكومة وطنية عراقية انتقالية تضمن استقلال القرار السياسي وتمثل كافة مكونات الشعب العراقي مع التأكيد على ضرورة مشاركة الأكثرية في النظام السياسي العراقي، واعتبار القوى الوطنية في الداخل وجودا أساسيا في عملية بناء العراق المستقبلي، كما شدد على أهمية انبثاق لجان عراقية متخصصة تمثل إرادة الشعب لإعداد مسودة دستور دائم للبلاد ليعرض لاحقا للاستفتاء الشعبي. وثمن سماحته المبادرة في تطهير البلاد من بطانة النظام الديكتاتوري الدموي المباد لما تشيعه من أجواء إرهابية وتخريبية واعتداءات مستمرة على المواطنين العزل وعرقلة عملية إعادة إعمار البلاد. كما شجع على تشكيل لجان تحقيقية لمتابعة قضية المقابر الجماعية في مختلف أنحاء العراق والتي هزت الضمير الإنساني وجسدت معاناة الشعب العراقي في ظل نظام صدام والبعث المباد. وأشار سماحته إلى الدور القيادي المهم للمرجعية الدينية في النجف الاشرف في العراق خصوصا والعالم الإسلامي عامة باعتبارها مصدر الفتوى والإرشاد الديني وباعتبار التزام الشعب العراقي بتوجيهاتها وإزالة العوائق التي أفرزتها الفترة الأخيرة لتتمكن من ممارسة دورها القيادي الرائد في إشاعة الاستقرار. وقد أبدى السيد بريمر بدوره الاهتمام بمقترحات سماحة السيد بحر العلوم مؤكدا على الجدية في إجتثاث فلول النظام من خلال تشكيل لجان عراقية متخصصة في اعتقالهم ومصادرة الأموال التي سرقوها ومتابعة استتاب الأمن واجتثاث بؤر التوتر، وأكد على ضرورة دور العراقيين في مسألة إعداد مسودة الدستور الدائم للبلاد، وأشار إلى أهمية دور المرجعية الدينية في عملية التوجيه الديني وأثرها على استتاب الأمن في البلاد. هذا وقد استغرق اللقاء زهاء خمسة وأربعين دقيقة مع تأكيد الطرفين على مواصلة اللقاء من اجل بناء العراق.
|