رجوع

ارشيف الأخبار

طهران تشهد انعقاد اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي

 

 

تحت شعار (وحدة : عزة) افتتح في العاصمة الإيرانية طهران يوم الأربعاء 28/5/2003م، اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 عضوا، وبحضور العديد من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية واللجنة الدولية للصليب الأحمر فضلا عن بعض الهيئات الخيرية بالمنطقة.

هذا وقد تغيب عن الاجتماع وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة التي اكتفت بإرسال نواب أو مساعدين للوزراء. ولم يتسن معرفة إجمالي عدد الوزراء المتغيبين.

وقد ابتدأت الجلسة الافتتاحية للاجتماع بكلمة للرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي قال فيها: إن العالم الآن يعاني من الإرهاب كما يعاني من القوى التي تحاول السيطرة على العالم عن طريق العمل الأحادي الجانب.

وأضاف خاتمي القول (شوه الإرهاب والتطرف صورة الدين الإنسانية المتطلعة إلى الحرية من ناحية... ومن ناحية أخرى فان اللجوء إلى القوة والتطلع إلى الهيمنة والأحادية قد حولت مفاهيم تحظى بالاحترام مثل الحرية والديمقراطية إلى أضحوكة).

وحث خاتمي العالم الإسلامي (بان ينأى بنفسه عن وجهي العالم اليوم وهما الإرهاب والأحادية).

وأشار المتحدثون في الجلسة الأولى العلنية إلى الإرهاب الذي يشكل إلى جانب العراق والقضية الفلسطينية أهم موضوعات النقاش في الاجتماع الوزاري الثلاثين للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والذي يستمر ثلاثة أيام.

ومن جانبه قال كمال خرازي وزير خارجية إيران (الإرهاب يمثل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين... ومحاربة الإرهاب تتطلب جهودا مستمرة وجماعية من جانب كافة أعضاء المجتمع الدولي. يجب تنسيق الجهود على المستوى الوطني والدولي من اجل جعل العالم مكانا غير امن للإرهابيين مهما كانت انتماءاتهم أو جنسياتهم).

وأضاف خرازي ومثل هذه الحملات يجب أن تتسم بالشفافية وعدم التمييز كما يجب تطبيقها في إطار التعاون الدولي على أساس من قرارات الأمم المتحدة).

وتابع وزير خارجية إيران قائلا (الحوار يعد الآن أداة رئيسية للتوصل إلى التفاهم وأساسا لتعزيز الجهود الدولية للتغلب على التوترات الحالية الدولية والإقليمية).

وأعرب وزير خارجية ماليزيا سيد البر عن شكه في أن العمل العسكري يكفي للقضاء على الإرهاب مؤكدا انه سيغذيه.

وقال في كلمته التي ألقاها أمام الجلسة المسائية ليوم الأربعاء (قضية الإرهاب الدولي أصبحت مصدر قلق بالغ لنا جميعا).

وتابع (تعتقد ماليزيا أن الاكتفاء بتأييد الأعمال العسكرية والقيام بها للقضاء على الإرهاب لن يكون له تأثير يذكر على المدى الطويل. على النقيض فان مثل هذا العمل لن يؤدي إلا إلى توفير تربة خصبة تنبت المزيد من الأنشطة الإرهابية دون أن يكون هناك حل في المستقبل المنظور).