رجوع

ارشيف الأخبار

واشنطن وطهران بين المد والجذر والتحذير والنفي

 

 

صورت واشنطن انتقاداتها لإيران في الأيام القليلة الماضية واتهمتها بإيواء قادة بارزين من تنظيم القاعدة وتطوير برنامج سري للأسلحة النووية، هذا بعد أن أدرج الرئيس الأمريكي جورج بوش إيران في العام الماضي ضمن ما اسماه محور الشر مع العراق وكوريا الشمالية.

وقال رئيس قسم الشؤون العربية والأفريقية في وزارة الخارجية محمد صدر أن أفضل السبل لتفادي التهديدات الأمريكية المحتملة ضد إيران هو وضع برنامج الرئيس خاتمي الإصلاحي وشعاراته حول الحريات والمجتمع المدني موضع التنفيذ، وأردف قائلا إن احترام شعارات الرئيس خاتمي ودعواته الإصلاحية حول المشاركة الشعبية وحرية الصحافة وتشكيل الأحزاب وتوخي السلطة القضائية الدقة والعدالة في أحكامها وتعاملها مع الجميع على صعيد واحد سيكون أفضل السبل لمواجهة مخاطر التهديد الأمريكية المحتملة ضد إيران.

هذا وتتزايد الضغوط على إيران بعد صدور تقارير للمخابرات الأمريكية تشير إلى أن أعضاء بارزين من تنظيم القاعدة في إيران ربما لعبوا دورا في التفجير الذي وقع في يوم 12 مايو أيار الجاري في الرياض وتقول إيران أنها اعتقلت ورحت 500 من المشتبه في أنهم من أعضاء القاعدة خلال العام الماضي وتحقق مع عدد آخر.

وقال حميد رضا أصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية (نأمل أن تتسم المناقشات الأمريكية بالحكمة والمنطق وان يمتنعوا عن أي تدخل في شؤوننا).

وتؤكد إيران أن شبكة المنشآت النووية التي تملكها وتشمل مصنعا لتخضيب اليورانيوم لا تستخدم إلا في توليد الكهرباء ولكن مسؤولين أمريكيين ومحللين مستقلين يقولون إن البرنامج الإيراني النووي قد يمكنها من (الخروج) من معاهد حظر الانتشار النووي عندما تكون مستعدة لصنع سلاح نووي.

وقال ديفيد البرايت رئيس معهد العلوم والأمن الدولي في مقال نشر في الفترة الأخيرة (إيران توجه إشارات مفادها إنها اقتربت من التمكن من صنع أسلحة نووية في حين تنفي أن تكون لديها مثل هذه النوايا).

ورغم تصاعد المخاوف من أن إيران قد تكون قادرة بعد عامين على إنتاج المواد النووية المستخدمة في صنع السلاح، قالت روسيا (إنها لن تذعن للضغوط الأمريكية لوقف مساعداتها في بناء مفاعل نووي إيراني).