
|
رجال دين عراقيون بملتقى عمان يطالبون التحالف بتوفير متطلبات الحياة في بلادهم |
|
طالب مؤتمر الطوائف الدينية العراقية في ختام أعماله في العاصمة الأردنية عمان قوات التحالف بالالتزام بكامل مسؤولياتها حيال شعب يعيش واقعا أجبر عليه، وذلك بتطبيق المعاهدات الدولية ذات الصلة وخصوصا اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي حول حماية المدنيين وتوفير المتطلبات الإنسانية والسياسية والاجتماعية اللازمة للسكان الخاضعين تحت حمايتهم. كما أوصى المشاركين في المؤتمر الذي انتهت أمس في عمان بعد مداولات استمرت يومين برعاية الأمير حسن بن طلال رئيس منظمة (المؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام) أن تعمل المؤسسات والوكالات الدولية على زيادة حجم ما توفره من المساعدات الإنسانية من خلال إقامة تعاون أكبر مع المؤسسات الدينية والاجتماعية العراقية الأخرى بما في ذلك قطاعات المرأة والشباب. ودعا رجال الدين العراقيون المسلمون والمسيحيون الذين التقوا في عمان للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود للبحث في امكان مساهمتهم في تشكيل القيادة العراقية الجديدة، إلى إقامة حكومة عراقية انتقالية في أسرع وقت ممكن. وشددت توصيات الملتقى الذي انعقد على مدى يومين ونظمه المؤتمر العالمي للأديان من اجل السلام (مقره نيويورك) على (ضرورة التزام قوات الاحتلال بالكامل مسؤولياتها كقوة محتلة لشعب يعيش وضعا اجبر عليه وذلك عبر التزام المعاهدات الدولية وتأمين المتطلبات الإنسانية والسياسية للسكان). ودعا رجال الدين العراقيون إلى (إقامة حكومة وطنية عراقية انتقالية في أسرع وقت ممكن لإدارة شؤون البلاد) مطالبين بوضع (آلية وطنية عراقية تهدف إلى تقديم المشورة للممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق). |